مطالبين بتدخل مدير التربية لحل أزمتهم العالقة منذ 05 سنوات

الأساتذة المستخلفون لموسم 2016/2017 يُطالبون بتسديد الشطر الثاني من مستحقاتهم

ندّد مجموعة من الأساتذة المستخلفين بولاية الوادي من تأخر دفع مستحقاتهم المالية العالقة منذ 2016، مطالبين مدير التربية بالنظر في وضعيتهم وصب رواتبهم التي طالت، خاصة وأن أغلبهم يعيشون ظروف اجتماعية صعبة.

وأوضح الأساتذة، أن مديرية التربية بالوادي شهدت خلال الموسم الدراسي 2016/2017 شغور العديد من المناصب في اللغة الفرنسية، ما جعل هذه الأخيرة تستنجد بالأساتذة المتعاقدين لسد الشغور الحاصل في الطور المتوسط، من خلال توظيف 60 أستاذ متعاقد يحمل شهادة الليسانس في اللغة الانجليزية قصد تدريس اللغة الفرنسية في الطور المتوسط، مشيرين أنهم ورغم الظروف الصعبة التي كانوا يمرون بها جراء صعوبة التنقل الى القرى النائية الموزعة عبر إقليم الولاية لتعليم الأجيال الناشئة وتحمل كل الصعاب إلا أنهم لم يتحصلوا على أتعابهم لسنوات طويلة، مؤكدين في الوقت ذاته أنهم قد رفعوا انشغالهم للأمين العام في تلك الفترة وقاموا بمقابلة مع مدير التربية وقتها والذي وعدهم بدفع مستحقاتهم، ولكن تم دفعها ناقصة، حيث تحصل هؤلاء على شطر واحد فقط من المستحقات لكن الشطر الآخر لم يتحصلوا عليه ليومنا هذا، مطالبين مدير التربية الحالي بالنظر في وضعيتهم المالية العالقة وإنصاف الأستاذ الذي يُطالب بأُجرته بعد تعب وجهد كبيرين خلال عام كامل من العمل، متسائلين أيعقل إهانة الأستاذة بهذا الشكل بعد عناء وتحمل الظروف التي يُواجهها؟ حاملين شعار “أعطوا الأجير حقه”.

وفي سياق متصل، يُضيف هؤلاء الأستاذة المستخلفون أنهم في كل موسم دراسي يقومون بتجديد ملف المستحقات المالية لكن في كل نفس الوعود ونتيجة ذلك هو معاناة بعض الأساتذة الذين أنهكم التنقل في ظروف حياتية صعبة مما أجبروا على العمل حتى في المناطق الحدودية ببلديات الطالب العربي وبن قشة، ودليل ذلك حجم المعاناة لبعض الأساتذة وحجم المصاريف التي تكبدوها ومنهم أرباب أسرة يُعيلون أسرهم في ظل ظروف جد صعبة وخاصة مع ظهور وباء كوفيد19.

وصرح بعض الأساتذة لجريدة الجديد اليومي، أنهم قد قاموا بوقفات الاحتجاجية وإيصال صوت الأساتذة المتذمرين لوضعيتهم المزرية لكن دون جدوى من الإدارة المذكورة، وعلى الرغم من تسوية بعض ملفات المستخلفين والمتعاقدين بمديرية التربية لسنوات 2019/2020/2021 وتسديد مستحقاتهم مؤخرا، إلا أن المفاجئة لم يتم صب رواتب هؤلاء العالقة.

وللعلم، فإن قرار الاندماج أصبح مطلبا لجميع الأساتذة المتعاقدين بعد أن أصبح هؤلاء متخوفين مع كل دخول مدرسي على مناصبهم وأصبح عرضة لشبح البطالة، خاصة وأن الكثير من هؤلاء يعملون في مناطق الظل وهناك من يقطع مسافة طويلة سيرا على الاقدام للوصول إلى مؤسساتهم التعليمية، وقد ناشد الأساتذة المتعاقدون السلطات المعنية باتخاذ الاجراءات والإسراع في ادماجهم معتبرين أن لهم الحق كغيرهم في العمل في إشارة الى استعانة وزارة التربية بقوائم الاحتياطيين لسد المناصب الشاغرة ورأى هؤلاء أنهم أحق بتلك المناصب التي يشغلونها منذ فترة، خاصة وأن المعنيين أظهروا كفاءة في التدريس بشهادة المديرين والمفتشين المرافقين لهم طوال فترة عملهم.

بحر مسعودي

عن ahmed

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: