طالبوا بالتعويض قبل هلاك محاصيلهم

فلاحو قرية أكفادو يغلقون مقر سونلغاز احتجاجا على احتراق مضخات السقي

أقدم نهاية الأسبوع الفارط، فلاحو قرية أكفادو الفلاحية على غلق مقر سونلغاز بالدبيلة، احتجاجا على احتراق مضخات البئر الارتوازي يوم 2 أوت الماضي، مطالبين بتعويضهم في أقرب وقت قبل هلاك منتوجاتهم الفلاحية، في مقدمتها ثروة النخيل.

وأعرب فلاحو أكفادو عن تذمرهم الشديد، ازاء تقاعس السلطات الوصية في اصلاح مضخات البئر الارتوازي الموجهة لسقي المحاصيل الزراعية منذ قرابة الأسبوع، بسبب الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي، مشيرين أن بقاء الأوضاع على حالها سوف يؤدي الى هلاك محاصيلهم ومنتوجاتهم الزراعية، خاصة ثروة النخيل التي تتطلب كميات كبيرة من المياه والذي تزامن مع الارتفاع المحسوس في درجات الحرارة هذه الأيام، مؤكدين أن المنطقة فلاحية بامتياز وأغلب سكانها يزاولون نشاط الزراعة التي تعتبر مصدر رزقهم الوحيد، لا سيما بعد أن علقوا آمالهم في النهوض بهذا القطاع الحيوي.

وفي سياق ذو صلة، طالب المحتجون بضرورة تنظيم عملية السقي الفلاحي مع احترام المدة المحددة، وكذا توفير الدعم الكافي للفلاحين خاصة الشباب وتشجيعهم للخوض في المجال الفلاحي، اضافة الى أخذ انشغالاتهم المرفوعة خلال اللقاءات التشاورية ما يسمح بتوجيههم وطرح انشغالاتهم، على اعتبار أن ممارسة النشاط الفلاحي يتطلب الدعم والمرافقة اللازمين، كما تطرق الفلاحين لرفع جملة من النقائص والعراقيل التي تواجههم في ممارسة نشاطهم الفلاحي رغم علم الجهات الوصية بها، لكن بقيت عالقة على -حد قولهم-.

وفي هذا الاطار، يُطالب فلاحو قرية أكفادو من كل الجهات المسؤولة بداية من والي الولاية ورئيسي الدائرة والبلدية ومسؤولي سونلغاز بالإسراع في اقتناء مضخات جديدة خوفا من موت منتوجاتهم عطشا خلال هذه الفترة التي تشهد ارتفاعا كبيرا في درجات الحرارة، منوهين أن أغلبهم تكبد خسائر مادية معتبرة في زرع مختلف المحاصيل الزراعية ليصطدموا باحتراق المضخات في آخر المطاف، ما قد يسفر على موت المنتوجات.

نفيسة س

عن ahmed

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: