دخلت الصحو بألوان الممر الأخير …

أحبك وأولَدُ من جديدٍ في الممرِّ الأخيرِ

ليس سرًّا أن تكونَ مذاقَ السكرِ

قريبةٌ من الشمسِ حين كنَّا اثنين نُحْصِي الوقتَ

وفي دهشةٍ نَبكِي …..

حين تُشاكِسُنَا الظهيرةُ ولم نكنْ في حاجةٍ إلى الماءِ .

هنا في مفتَرقِ الشارعِ الضيقِ بين الأرضِ وحذاءِ الرّيحِ

غَرِقنَا في فتنةِ الرّوح فالتقى الظلُّ بالظِّلِّ .

وفتنةُ الخلايَا تغسِلُ خطايَا الجسدِ

هذا الفائضُ بين أنامِلِنَا لا يكفِي

النّجومُ تُعِدُّ لنا مِصباحًا وبعضًا من نبيذِ المكانِ

وذاك أنت ترصُدُ ساعتَك الفضيّةَ أخرَ اللّيلِ

على ضوءِ امرأةٍ تجمَعُ القصائدَ فوقَ وِسادَتِها

.تَعُدُّ أصابعَهَا وتَمضِي

ولم أكن أنا وحيدةَ غُربَتِي

كنت أُعِدُّ زينتي وفنجانَ قهوةٍ من نُضجِ الأنوثةِ

ملامحِي أنِّي المَلِكَةُ ……

أرتِّبُ البحرَ وأختلسُ ضوءَ مولودِ الفصولِ الأربعةِ ..

ألهُو هنا بما يُسمِّيهِ الأطفالُ…..

الوقتَ الأعلَى من الموتِ

وأنت تتهجَّى تفاصيلَ الكونِ فيَّ

…. تفتحُ أزرارَ الصَّحوِ

فأرثُ نعومةَ أنامِلِك في الحُضورِ

وأَمْضِي إلى آخرِ الفكرةِ لأستنفرَ النّرجِسَ والودَعَ العجيبَ

أُغْري المغيبَ وأتعَقَّبُ الحواسَّ إليك ……

يا هذا المُتَخَفِّي ….

اُتركْ لي بقايا الأرضِ والحلمَ الناعمَ.

لأكونَ أنثَى تُعِدُّ جسدَهَا قبلَ الخلْقِ

الشاعرة ضحى بوترعة / تونس

عن ahmed

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: