مدير المصالح الفلاحية “دربالي عيسى” للجديد:

“توقع انتاج 11 مليون قنطار من البطاطا الموسم القادم”

أوضح مدير المصالح الفلاحية بالولاية “دربالي عيسى” للجديد، أن مصالحه تسعى خلال الموسم الفلاحي المقبل الى زراعة 30 ألف هكتار من مادة البطاطا بمعدل انتاج يفوق 11 مليون قنطار، والمساهمة بشكل كبير في الإنتاج الوطني.

ولإنجاح الموسم، أضاف ذات المسؤول، أن كل الاجراءات تمت بالتنسيق مع مختلف الشركاء لتوفير ودعم الفلاحين بالمواد الأساسية من البذور، حيث تم توفير 70 ألف قنطار منها بعدما تم مراقبتها من قبل المختصين، وإعطاء القروض المالية لدعم مادة الأسمدة والأدوية التي تستعمل في الفلاحة.

وفي سياق متصل، قال مدير الفلاحة أن موسم الحصاد الصيفي عرف تنوعا في انتاج عدد من المحاصيل الزراعية، أبرزها البطاطا، الطماطم، البطيخ الأصفر، البطيخ الأحمر، العنب، الخوخ، إضافة الى الحبوب بمعدل 85 بالمئة وهذا استنادا لورقة الطريق لسنة 2020/ 2024.

وعرج ” عيسي دربالي” للحديث عن أهم العراقيل التي تواجه الفلاحين من الكهرباء والمسالك الفلاحية، مشيرا أن المديرية تعمل جاهدة في اطار مساعيها الحثيثة على توصيل هذه الشبكة الحيوية إلى كل الفلاحين، حيث يوجد 3540 مستثمرة جديدة فلاحية سيتم ايصالها بالكهرباء إضافة الى إيداع ألف طلب حديث منها 700 ملف في طور الدراسة مع مصالح سونلغاز، مؤكدا أنه سوف تنطلق العملية خلال الأيام القلية القادمة بعدما تم قبول الاعتماد لهذه الطلبات بالتنسيق مع سونلغاز ضمن البرنامج الجديد، كما أشار الى انجاز من البرنامج القديم 1100 كلم من الكهرباء الفلاحية، منها 26 عملية منتهية الأشغال لفائدة 350 /400 فلاح، موضحا في هذا الشأن إلى أنه هناك طلبات متزايدة لهذه الطاقة الحيوية تزامنت مع تزايد الفلاحين وتوسع نشاطاتهم ومساحتهم المزروعة وهذا يحتاج إلى تقوية هذه الشبكة بشكل مستمر لأن الهياكل لا تستوعب هذا الضغط للاستهلاك الواسع-حسبه-.

أما بالنسبة للمسالك الفلاحية، أضاف “دربالي”، الى انجاز أزيد من 600 كلم مسلك كهرباء فلاحية ضمن البرنامج القديم و150 كلم في إطار الإنجاز.

وثمن مدير المصالح الفلاحية على أهمية هذا القطاع الحيوي الذي جعل من الولاية قطبا فلاحيا بامتياز، رغم افتقار الجمعيات الفلاحية للتنظيم المحكم والجيد في التسيير وغياب تعاونيات فلاحية وكذا غياب النشاط الجماعي المشترك، موضحا أن القانون الجديد للتعاونيات سوف يحل الكثير من هذه المشاكل مستقبلا لتنمية السوق من خلال وضع برامج قبلية هي في طريقها للإنشاء تسمح بتنظيم وتسهيل عمل الفلاحين.

بحر الزين. م

عن ahmed

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: