في ظل غياب الرقابة … أسعار خيالية للتوصيل

استغلال أصحاب النقل الحضري لعودة الحجر وفرض أسعارهم للزبائن

اعرب سكان ولاية الوادي عن استيائهم، جراء استغلال البعض من أصحاب سيارت النقل الحضري بولاية الوادي للزبائن ، حيث اقدموا على فرض تسعيرات خيالية على المواطينين ، وذلك حسب ماصرح به سكان المنطقة ، اين استغلو الوضع االذي تعيشه البلاد من انتشار فيروس الكورونا وإعادة الحجر المنزلي لزيادة تسعيرة التوصيل خاصة داخل بلدية الوادي ، الامر الذي استنكره المواطينين خصوصا في هذه الظروف الاستثنائية التي تعيشها البلاد .

وقد صرح احد أصحاب سيارات الأجرة “خ.د” ان مع عودة الحجر ستعود معها المعاناة للسائقين ، حيث ان السلطات المعنية لم تلتلف لمطالبهم جراء الخسائر التي تعرضوا لها سابقا من الجحر ، وان التسعيرات التي اعتمدها البعض من سائقي سيرات الأجرة الآن هي عبارة على تعويض للخسارة التي تكبدوها وما زالوا يتكبدونها بسبب الوباء.

فمنذ عودة أصحاب سيارات الأجرة  إلى العمل بعد فرض الحجر سابقا ، وفي ظل غياب تام للسلطات المعنية واعوان المراقبة للنقل ، قام البعض بمضاعفة التسعيرة المعتمدة من قبل مديرية النقل لولاية الوادي ، حيث ان هذه الظاهرة انتشر بين أوساط أصحاب سيارات الأجرة داخل البلدية وخارجها .

فمثلا ففي بلدية الوادي ، فإن سعر التوصيل من وسط المدينة الى حي 18 فيفري او الى حي اول نوفمبر او الى حي الشهداء و الصحن الأول والثاني تقدر ب150دج حسب تسعيرة مديرية النقل لولاية الوادي ، الا ان البعض الغى تسعيرة المديرية ، وقام بفرض تسعيرة جديدة وهي مابين  200دج الى 250 دج ، ، اما بخصوص التوصيل من حي الشهداء او حي 19 مارس او حي 18 فيفري الى حي 8ماي ، لإاصبحت التسعيرة تكلف ب300دج او 400دج ، حسب صحاب السيارة ، الامر الذي شكل هاجسا لدى السكان.

وقد ذكر احد المواطنين الذين تعرضوا للاستغلال “ق.د” لجريدة “الجديد اليومي” انه عندما استقلى سيارة أجرة من حي 19 مارس الى الملاح ، كان بصدد دفع 150دج للسائق وهو السعر المعتمد من المديرية ، الا ان هذا الأخير فرض عليه 200دج ، وعند مناقشة الزبون مع السائق حول السعر حاول ضربه ولم يترك ينزل من السيارة الا عندما دفع المبلغ كاملا .

من جهتهم أكد بعض السائقيين عبر البلديات ، بأن القيام بنقل الركاب بنصف عدد المقاعد ظلم بحد ذاته وغير مقبول ، حيث انهم يتكبدون عناء الطريق خصوصا مع ارتفاع سعر البنزين، وقد اكدو انهم طالبوا العديد من المرات مديرية النقل بولاية الوادي في هذا الشأن ، بإعادة العدد الكامل بنقل الركاب مع احترام التدابير الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا ، او الزيادة القانونية في تسعيرة النقل.

وأما في ما يخص سائقي سيارات الأجرة للنقل الحضري التي عادت للنشاط بقرار من الوزارة الأولى مع التأكيد على شروط الوقاية كعدم السماح لأكثر من زبون بالركوب وارتداء الكمامة ووضع الستار الفاصل بين السائق والزبون إلا أن البعض اخترق هذه التدابير فاختلط السائق بالزبون ورفع الستار وغابت الكمامة في العديد من المركبات .

من جهتهم عبر العديد من المواطنين الذين تعرضوا للاستغلال عن استيائهم بسبب ما أسموه بتصرفات غير قانونية لبعض السائقين بخصوص دفع ضعف التسعيرة، وعدم الالتزام بشروط الوقاية التي تظهر من خلال غياب المطهر وعدم استعمال الكمامة في ظل غياب تام للسطات المعنية ، حيث طالبوا السلطات المعنية ، باللإالتفاه لردع مثل هذه الظاهرة المنحرفة التي انشة مؤخرا بين السائقين، الأمر الذي اعتبرو بمثابة استغلال لهم ولجيوبهم في هذه الظروف الاستثنائية التي تعيشها البلاد.

هشام سطاني

عن ahmed

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: