بمركز مكافحة السرطان

الإضرابات المنددة بالوضعية المزرية للأطباء الخواص تتواصل  

تتكرر على التوالي  الإضرابات من طرف  الأطباء الإخصائيون و الفيزيائيون الطبيون و العاملون في مصلحة العلاج بالأشعة بالمؤسسة الإستشفائية بمركز مكافحة السرطان بالوادي ،و ذلك بعد سد كافة السبل و الطرق الودية في حل أزمة السكن الخاصة بالأطباء و المفتعلة لزعزعة إستقرار المؤسسة –حسبهم- ، مؤكدين بأن المعاناة بدأت  بعد تخصيص سكنات في حي القطب الجامعي في إحدى أطراف مدينة الوادي، و الذي يبعد عن مركز مكافحة السرطان بـ 13 كلم  مشيرين بأنه يفتقر لأدنى ظروف الحياة الكريمة ،بالإضافة إلى انعدام للمرافق الاجتماعية ،و كذا عدم ربطها بالغاز الطبيعي و كذا ضعف  في شبكة الهاتف سواء الثابت و المحمول ،فضلا عن عدم وجود وسائل النقل و كونه  بمنطقة معزولة و غير أمنة ، إذ تحده الكثبان الرملية من عدة جهات و هو ما ينافي التعليمة الوزارية رقم 3 المؤرخة في 15 أكتوبر 2018  المتعلقة بتنفيذ التوصيات الخاصة بالخدمة المدنية.

و في ذات السياق، أكد الأطباء بأن المدير المؤسسة لم يبدي أي تجاوب أو حوار جدي مع مطالبهم حول السكنات الغير اللائقة، مؤكدين بأنهم اضطروا بالاتصال بالمدير الولائي للصحة، و الذي بدوره تم عقد معه اللقاء الأول ، ثم لقاء أخر مع والي الولاية، معبرين عن أسفهم بأن دار لقمان بقية على حالها ، لتذهب إدارة المستشفى لأبعد من ذلك حيث قامت بتوجيه إشعارات بإخلاء السكنات المستأجرة من عند الخواص و التي يقطنون فيها حاليا .

و من جهة أخرى، حيث  قام الأطباء بالتسريع في إيجاد حل أين تم رفع مطالبهم إلى الوزارة الوصية بتاريخ 11 جويلية 2021 ،مؤكدين بأنهم لمسوا ردة فعل إيجابية من طرف الوزارة  ،غير أنهم تفاجؤا بقيام أطراف من قطاع الصحة على المستوى المحلي بتزييف الحقائق و تصوير سكنات القطب الجامعي على أساس  أنها لائقة و جيدة، أين تعمدوا تصوير السكنات من الداخل ، فقط مع إهمال موقعها و ما يحيط بها من مخاطر على رأسها خطر إنعدام كلي للأمن و ذلك في حركة لتغليط الوزارة الوصية ،مؤكدين في حين أنهم أكدوا بأنهم لا يرفضون السكنات كهيكل و إنما الإشكال يتمثل في موقعها و كذا عزلتها.

و في سياق ذي صلة، أين تفاجئ  الأطباء  و هو قيام إدارة المؤسسة و ذلك بتوجيه إشعارات بإخلاء السكنات الفزيائيين الطبيين سواءا المؤجرة أو الموجودة داخل حرم المؤسسة بتاريخ 15 جويلية من نقلهم  إلى غرف تقنية خاصة بالمصاعد فوق سطح المؤسسة الذي لا تتوفر على أدنى شروط الحياة.

عائشة نصرات

عن ahmed

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: