مع انتشار الآفات الاجتماعية بين المراهقين

غلق المدارس القرآنية يزيد من معاناة الاولياء بالوادي

حذر بعض الاولياء والمواطنين بولاية الوادي مما سينجر عن غلق دور تعليم القران من الزوايا والكتاب والمساجد والمدارس القرآنية حيث وصفوا الوضع بالخطير لأنه ومع انتشار ظاهرة الآفات الاجتماعية والجرائم في أوساط المجتمع بولاية الوادي وانتشار عصابات الاحياء وعصابات بيع المخدرات التي تمتهن بيع المخدرات والحبوب المهلوسة للمراهقين فغلق المدارس القرآنية قد يجعل الأولاد المراهقين يتجولون في الشوارع لسعات طويلة من النهار وهذا ما يجعلهم معرضين لمخالطة صحبة السوء والاحتكاك بالمنحرفين.

وصرح المواطن م /ع انه على السلطات المعنية والولائية إعادة النظر في قرار غلق دور التعليم القرآني فهو مسلك وحيد لأبنائهم، و أحد الوسائل التي تدر عليهم تنشئة جيدة لأبناء وتزيد من مستواه الأخلاقي والفكري وتربيهم تربية دينية صحيحة.

كما أضاف نفس للجديد اليومي ان توقيت الحجر الصحي لا يعرقل عمل المدارس القرآنية وان القائمين على هاته المدارس يمكنهم تطبيق البرتوكول الصحي بكل حذافيره، وحماية أبنائهم من انتشار عدوى فيروس كورنا، فالبرتوكول الصحي حسبه والذي كان معمول به في المساجد جد مجدي  ويعتبر حل غلق دور التعليم القرآني  حسبه لا يمكنه التخفيف من وطئت انتشار فيروس كورنا بل سيكون سبب في زيادة حركة المراهقين والأطفال في الشوارع  ومعنى زيادة عملية نقل العدوى لان الأطفال والمراهقين لا يملكون وعي كافي بخطورة الوضع والمدارس القرآنية كانت تجمع الأطفال والابناء لساعات في مكان واحد عوض تركهم يتسكعون في الشوارع ويلعبون ويقومون  بأفعال قد تساهم في انتشار الفيروس.

حذيفة/ح

عن ahmed

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: