انتشار السرقة وتعاطي الحبوب وتجارة المهلوسات

استفحال ظاهرة السرقة يُثير استياء المواطنين ببلديات الولاية

شهدت ولاية الوادي مؤخرا انتشار ظاهرة ” السرقة”، فالمواطنين القاطنين بوسط المدنية أصبحوا في حالة هلع من كثرة السرقات التي تتعرّض لها منازلهم ومحلاتهم ووسائل النقل الخاصة في الآونة الأخيرة، الأمر الذي زادت من استيائهم إثر انتشار هذه الظاهرة بشكل رهيب.

وقد أكد التاجر “ط.ج” لجريدة “الجديد اليومي،” أنه في ظرف ألاسبوعين الأخيرين تم خلع أبواب عدة المحلات تجارية بسوق الوادي، ليكتشف مؤخرا أحد التجار أن محله تعرض للسرقة.

هذا ويستمر مسلسل السطو على منازل بالمنطقة، اين قام مجموعة من المجهولين بسرقة منزل الطبيب “سعيد ” بحي لقدد غرب عاصمة الولاية، وقد ذكر الضحية ان اللصوص قاموا بسرقة مبلغ مالي من العملة الصعبة، اضافة الى الذهب ابنته التي تستعد للزواج خلال الأيام القادمة والذي يقدر بـحوالي 100مليون سنتيم، ويذكر أيضا أن أحد المنازل تعرضت للسرقة عندما كان أصحابها منشغلين بجنازة والدهم، حيث أن اللصوص لم يتعظوا بالموت، ولم يشفع لهم اليتامى والعائلة التي فقدت عمود البيت، ليقوموا بسرقة أموال المتوفي وذهب زوجته.

كما تم في الآونة الأخيرة، تسجيل عدة سرقات متكررة في العديد من المزارع بمختلف بلديات وقرى الولاية، الأمر الذي جعل الفلاحين بالمنطقة في حالة تأهب دائمة للقبض على اللصوص المجهولين، وقد سجلت سرقة حوالي 45 رأس من الغنم والمواشي وحوالي 3 بقرات بإحدى المزارع المعروفة ببلدية الطريفاوي وحاسي خليفة.

وفي ذات السياق، فإن السرقات لم تقتصر بالليل فقط، بل أصبح الوقت المفضل لدى اللصوص نهارا، إذ صرح الشاب “ص.خ” أن سيارته تعرضت للسرقة في وضح النهار، حيث ركن سيارته عند ذهابه للسوق، لتفاجئ عند رجوعه باختفاء بطارية سيارته وتعرض نوافذها للكسر، وسرقت جميع محتواها من الداخل، حيث قام بإيداع شكوى لدى مصالح الأمن بالولاية.

وقد طالب سكان الولاية من السلطات المعنية، بتوفير الأمن وتشديد دوريات مصالح الأمن ليلا عبر كامل تراب المنطقة، الأمر الذي أصبح توفيره ضرورة ملحة لإعادة الشعور بالأمان لدى السكان، ووضع حد لانتشار هذه الظاهرة الخطيرة.

هشام سلطاني

عن khairi

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: