بين تكسبت وكوينين

مشروع النفق الأرضي… بقي مجرد حلم يُراوح مكانه

لايزال النفق الأرضي بين تكسبت وكوينين الذي كلف الخزينة العمومية غلاف مالي ضخم قدر مجرد حلم يراوح مكانه، مسببا  شللا في  حركة المرور وتعطيل سير حركة الراجلين من وإلى عدة مرافق ومؤسسات عمومية خاصة وسط المدينة.

المشروع الضخم الذي لم يُنجز بعد خلف استياء وغضب الراجلين والمتنقلين عبر هذا الطريق الذي كان في وقت قصير حركته بشكل عادي عبر مفترق الطريق إلا ان السلطات لجأت إلى إعادة بلورته على شاكلة نفق أرضي ليبقى المشروع حلم يراوح مكانه  والسلطات  تلتزم الحياد  وكأن المشروع  لايعنيها من قريب ولا من بعيد ‘ هذا  وكشفت بعض  الجمعيات  ومنظمات المجتمع المدني  بالوادي  أن  المشروع  كان ليحقق مكسبا كبيرا  لو تحق لكنه ظل يراوح مكانه دون معرفة  الأسباب  والتأخر  والكرة بين الولاية ومديرية الاشغال العمومية ‘ في وقت  قال بعض  المواطنين  للجديد أن المشروع ولد  ميتا  ولم يكن  ليحقق شيئا سوى  أنه غلافا ماليا  لم  يجد مكانه وضالته  وتم  رصده للمشروع  المذكور  الذي  كان من المفروض  متابعته   بشكل  دقيق الا أن ذلك لم يحدث  على حد قول هؤلاء

هذا وللاشارة  ان المدير الأسبق  لمديرية الاشغال العمومية  في  لقاء  له مع الجديد  كان قد  صرح  بخصوص الاختناق المروري  أن ولاية الوادي  باتت تشهد  ضغطا رهيبا للسيارات  وشللا  في الحركة خاصة وسط المدينة  ولدى سؤال للجديد  عن  أهمية تفكير السلطات مستقبلا  في  تشييد  انفاق  او ممرات للراجلين  قال بأن ولاية الوادي   لايصلح  بها  الانفاق  الأرضية كونها ارض  رملية  متحركة  غير قابلة للاستمرارية والدليل ما يحدث  لقنوات الصرف الصحي

ح  إبراهيم

عن ahmed

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: