لبيع الأضاحي بولاية الوادي

انتشار الاسطبلات في النسييج العمراني في ظل عدم الرقابة

اشتكى العديد من سكان بلديات  الأحياء بولاية الوادي ،من الانتشار المذهل للإسطبلات وحظائر الأغنام داخل النسيج العمراني الحضري والتي شوهت وجه المدينة، زد على ذلك أضحت تهدد صحة أبنائهم جراء ما تسببه تلك الحيوانات من أمراض معدية وروائح كريهة المنبعثة منها خصوصا مع حلول فصل الصيف لاسيما وأن أصحاب هذه الحيوانات لا يتصلون بالمصالح البيطرية خوفا من أن ينكشف أمرهم.
أمام هذه الوضعية، طالب سكان  احياء السلطات الولائية بضرورة التدخل لردع ومعاقبة أصحابها، حيث سبق لهم وأن نقلوا معاناتهم أكثر من مرة للمسؤولين المحليين إلا أنهم لم يجدوا آذانا صاغية.
“الجديد اليومي “تنقلت إلى بعض احياء الولاية  والتقت ببعض السكان الذين يعانون مضايقات تواجد الإسطبلات وسط النسيج العمراني، حيث يقول أحدهم يقع منزله بين إسطبلات الأغنام والدجاج إنه يشعر بمعاناة كبيرة في ظل مجاورته للمساكن ويضيف أن عائلته كرهت المسكن جراء التخوف من انتشار الأمراض المعدية مثل حمى الضنك مع البعوض والحمى القلاعية وغيرها من الأمراض رفض بعض أصحاب الحظائر التحدث مستعملين سياسة التعتيم.

للإشارة فان  الأسعار الاضاحي بولاية الوادي تترواح  ما بين “عشرين ألف وخمسين ألف “وتختلف الأسعار من منطقة لأخرى حسب الأعباء الإضافية التي يتحملها الموال والمتمثلة  في النقل و اليد العاملة و التغذية كما السوق تعرف وفرة في الإنتاج تلبية للطلب في هده المناسبة الدينية و سيبقى هناك فائض في الإنتاج بعد عيد الأضحى.
عائشة نصرات/ أمال خياري

عن ahmed

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: