مركز تطوير تربية الإبل بالطالب العربي

هيكل بدون روح والثروة الحيوانية بالمنطقة في خبر كان

يعرف مشروع إنجاز مركز تطوير تربية الإبل ببلدية الطالب العربي إهمال كبير، في ظل غياب المصالح المعنية لتقديم توضيح عن الأسباب التي أدت بعدم استغلاله رغم جاهزيته التامة، ويتربع هذا المشروع على مساحة 15.000 كيلو متر مربع، في حين ينتظر المواطنون ببلديات الشريط الحدودي دخول هذا المكسب رسميا حيز الخدمة.

بعدما استفادة بلدية الطالب العربي بالشريط الحدودي ،من مشروع إنجاز مركز تطوير تربية الإبل فاليوم تم إنجازه بالكامل ولكن لم يدخل في الخدمة لحد لحظة، مما أثار هذا الأمر حفيظة استياء الكثير من المواطنون  وخاصة مربي المواشي الذين يمتهنون هذا العمل بحكم طبيعة المنطقة، أين ألحوا في عديد المرات على فتح هذا المركز ليتم استغلاله لأنه أصبح ضرورة ملحة بالنسبة لهم في تطوير الثروة الحيوانية الموجودة.

ولإشارة ،فأنه تم تجسيد هذا المشروع وفقا لتحقيق أهداف معينة في هذا المجال منها تشخيص ودراسة تحسين أنظمة الإنتاج الرعوي والزراعي، كذلك العمل على متابعة وتحديد العوائق على مستوى مناطق رعي الإبل وإنجاز تجارب لمعرفة مدى انتاجية الإبل استنادا لمعدل الزيادات الخصوبة والولادات، بالَإضافة إلى إجراء تحقيقات في تكاثر القطعان عبر تراب الولاية من ناحية (العدد، التركيبة، النوعية، معيار التكاثر، الولادات، الوفيات، وكذا الاستغلال).

وفي سياق متصل، من بين الأهداف الأخرى المقررة التي كان يسعى هذا المشروع  إلى تحقيقها هو تطوير الخدمات منصة الرقمنة عبر تكوين قاعدة بيانات خاصة بالمعلومات التقنية وذلك لمعالجتها بواسطة برنامج خاص بها لتسهيل المراقبة الصحية للقطعان، ودراسة أيضا فروع اللحم  والحليب بأنواعه من أجل حماية الصحة الحيوانية ضد الأمراض المعدية وتسهيل المتابعة الدورية لحملات التلقيح البيطري، مع تنظيم أيام تقنية ارشادية وتكوينية لدراسة واستنباط عدة نظم غذائية صحية واقتصادية للإبل وخصوصا في حالات الجفاف.

وفي هذا الإطار، يناشد سكان بلدية الطالب العربي المسؤولين بالقطاع وفي مقدمتها مديرية المصالح الفلاحية للتدخل باعتبارها صاحبة هذا المشروع التنموي بالشريط الحدودي من أجل إنقاض “مركز تطوير تربية الإبل بالطالب العربي” الذي أصبح مهمل، بحيث استهلك المشروع تقريبا ميزانية مالية تقدر بأربعة ملايير سنتيم لإنجازه، في حين لم يستفد منه السكان أو حتى من يمتلك ثروة حيوانية قصد تطوير هذا الحقل بكل ما هو جديد ومحافظة على سلسلة القطاع بالمنطقة، كما صرح بعض المواطنون أنه هذا المركز الخالي أضحى ملاذ آمنا للمنحرفين متسائلين عن الآساب التي حالت دون استغلاله كما ينبغي.

أكرم.س

عن houdaifa

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: