وزير التربية يؤكد:

 الدولة سعت الى توفير كل الظروف الحسنة لإجراء امتحان البكالوريا

قال اليوم الأحد احمد واجعوط وزير التربية أن الدولة الجزائرية وفرت كل الظروف لإنجاح امتحان شهادة البكالوريا هذا العام بعدما وضعت المترشحين في أحسن الظروف

كما أضاف ذات الوزير في حديث للصحافة من ثانوية الدرارية بالعاصمة، إن المجهودات الجبارة التي بذلت هذه السنة تستدعي الشكر لكل الجماعة التربوية.

كما قال واجعوط أن هذا العام أنه تم اعطاء تعليمات على ضرورة تكييف الجانب الصحي في إطار الظروف وبائية التي تعيشها البلاد. وأصر على إلزامية توفير وسائل الدعم خاصة في ظل تفشي وباء كورونا “كوفيد-19” ببلادنا

واجتاز  أمس أزيد من 731 ألف مترشح، امتحانات شهادة البكالوريا دورة جوان 2021، موزعين على 2528 مركز عبر التراب الوطني، في ظروف استثنائية بسبب انتشار فيروس كورونا كوفيد-19، وستجرى هذه الامتحانات وسط إجراءات أمنية مشددة لمرافقة الممتحنين فيما سيتم تفتيش التلاميذ بأحدث الوسائل لمنع الغش. وحسب بطاقة فنية للديوان الوطني للامتحانات والمسابقات، بلغ تعداد المترشحين في هذه الدورة 723. 731 مترشح، سيجتازون الامتحان من 20 إلى 24 جوان الجاري، يمثلون 545. 459 مترشح متمدرس منهم 833. 180 من فئة الذكور و712. 278 من الإناث.

فيما بلغ عدد المترشحين الأحرار 178. 272 مترشح، كما يجتاز 5084 مترشح محبوس امتحانات شهادة البكالوريا، ما يمثل زيادة قدرها 59 بالمائة مقارنة بالدورة السابقة، ومن بين هذا العدد الإجمالي، تم إحصاء 4977 محبوس و107 محبوسة، موزعين على 47 مؤسسة عقابية معتمدة من طرف وزارة التربية الوطنية كمراكز للامتحانات الرسمية.

ووفق نفس المصدر، يتم إغفال أوراق الإجابات الخاصة ببكالوريا 2021 على مستوى 18 مركزا للتجميع والإغفال وتوزع بعدها على 87 مركزا لتصحيح أوراق إجابات المترشحين.

كما برمج الديوان تاريخ الفاتح من جويلية المقبل لفتح مراكز التصحيح، مشيرا إلى أن عملية التصحيح ستستمر إلى غاية الـ 19 من نفس الشهر، علما بأنه تم تخصيص مركز واحد وطنيا لإعلان نتائج الامتحانات. وكان وزير التربية الوطنية، محمد واجعوط، أكد على إلزام مؤطري الامتحانات المدرسية الوطنية بتنفيذ ما ورد في المناشير التنظيمية والبرتوكول الوقائي الصحي الخاص بمراكز الإجراء، داعيا الجميع إلى التحلي بالحيطة والحذر لاجتياز الامتحانات المدرسية الوطنية في أحسن الظروف.

وقد تم اعتماد البروتكول الخاص بالإجراءات الوقائية والصحية بمراكز إجراء الامتحانات المدرسية الوطنية السنة الماضية بعد المصادقة عليه من طرف اللجنة العلمية لمتابعة تفشي فيروس كورونا. وعلاوة على الإجراءات الصحية، شدد البروتوكول على تكليف مؤطرين من الجنسين بتفتيش المترشحين بواسطة كاشف المعادن إضافة إلى التفتيش اليدوي وسحب كل الوسائل وأجهزة الاتصال الالكترونية والوثائق غير المسموح بها.

من جهة أخرى، تم وضع كافة الآليات الوقائية لتسهيل حركة المرور بالقرب من مراكز الامتحانات التي تشهد توافد التلاميذ وأوليائهم من خلال تكثيف الدوريات ووضع نقاط مراقبة ثابتة وأخرى متحركة. بدورها، قامت المديرية العامة للحماية المدنية بوضع جهاز وقائي وأمني تحسبا لهذه الامتحانات، يتمثل في إجراء عدة زيارات أمنية وقائية لكل المؤسسات التعليمية المعنية باحتضان الامتحانات بغرض الوقوف على مدى تطبيق مقاييس مطابقة سلامة وكذا مدى احترام التدابير الوقائية الخاصة بجائحة كورونا، وهذا من أجل سلامة الممتحنين والمؤطرين.

وكان مسؤولون في وزارة التربية الوطنية، أكدوا مرارا وتكرارا، أن الغشّ ممنوع، وأن التسريب مستحيل، متوجهين إلى التلاميذ بتجنب فخ المواضيع المزيفة والاعتماد كثيرا على “إشاعات” الفايسبوك والمواقع الإليكترونية، بما قد يشتت أذهانهم وتركيزهم ويضاعف من قلقهم وخوفهم.

سامي/ح

عن ahmed

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: