قرية المير بالحجيرة تعاني التهميش

يواجه سكان أغلب الأحياء والدواوير  ببلدية الحجيرة بولاية ورقلة، جملة من المشاكل والنقائص المتعددة في ظل الغياب التام لأدنى  شروط الحياة الكريمة، وقد طالب السكان بحقهم في المشاريع التنموية سيما ما يتعلق بالمرافق الترفيهية والثقافية والرياضية التي تكاد تكون منعدمة·

وأرجع السكان سبب تخلف منطقتهم لسنوات طويلة الأمد الى السلطات المحلية ومنتخبيها المحليين، الذين لا يعيرون لانشغالات ومشاكل سكان المنطقة أدنى اهتمام وكان هؤلاء خارج اهتماماتهم، أوضاع هذه الأخيرة لم تعرف أي جديد سوى تعبيد الطريق الرئيسي كونه ملتقى الطرق وكذا باعتباره ممرا للسلطات لا غير أما باقي الأحياء والمسالك الداخلية فحدث ولاحرج أشكال التهميش والتخلف بالبلدية، تظهر جلية للزائر والمقيم على حد سواء من خلال الطرقات والأرصفة المتهرئة والترابية في مجملها،  فباستثناء الطريق الرئيسي الرابط بين مدخل البلدية ومخرجها باتجاه عاصمة الولاية الذي عرف كما سبق ذكره عملية التزفيت، وحسب السكان فإن أكثر من 80 بالمائة من مسالك وشوارع البلدية تغطيها الأتربة والأوحال وتكثـر بها المرتفعات والمنخفضات والحفر والمطبات إلى درجة تطبع في الأذهان أن البلدية عبارة بقعة نائية وليست بلدية  ويتكرر مشهد الأتربة في العديد من الأحياء والقرة خاصة قرية المير  التي تعتبر نموذج للمعاناة  فالأحياء التي تشهد الأوحال خلال موسم الشتاء الذي يقول عنه السكان أنه بات يشكل نقمة حقيقية بالنسبة إليهم بالنظر إلى حال الطرقات المكونة من برك وبحيرات من المياه المتوحلة ووضعية التنقل سواء للأفراد وحتى السيارات فضلا عما تعرفه المنطقة خلال فصل الصيف يضيف هؤلاء من زوابع ترابية وغبار متطاير طيلة موسم الحرارة، ما يتسبب في الكثير من الأمراض والأزمات الصحية خاصة بالنسبة لمرضى الربو في ظل انعدام مظاهر التهيئة والتنمة بالمنطقة التي باتت معزولة وتنعدم لادنى ظروف العيش الكريم
سعد مقداد

عن ahmed

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: