الأستاذة أحلام بريك لجريدة الجديد اليومي

كتابي عن تجربتي الخاصة في عالم الخياطة والتصميم  سيرى النور قريبا  

 

    امرأة طموحة ، لم تنتظر إلى حين توظيفها في تخصصها الذي درسته في الجامعة الذي ربما لو انتظرته لبقيت إلى اليوم دون عمل ، وإنما تحدت الظروف وكونت نفسها وجعلت فنون الخياطة حرفة متميزة خاصة بها ، لتنتج ورشة خياطة ناجحة بامتياز في مدينة الشريعة لا سيما أنها كانت جدار حصين لتوظيف الكثير وجعلت لهم مناصب عمل فريدة ، المبدعة أحلام بريك ابنة مدينة الشريعة ولاية تيسة ناشطة أيضا كمؤثرة لكل امرأة ترغب في امتهان الحرفة وتعلمها إضافة إلى أنها تدرس فنون هذه الحرفة الفريدة بمدرسة الجيل الجديد بالشريعة ولاية تبسة . تحضر لمؤلف عن الخياطة والتصميم بصدد إصداره قريبا .

_ كيف تعرفين بنفسك للقراء ؟

_  احلام بريك من مدينة الشريعة ولاية تبسة ،  طالبة ماستر انجليزية .. صاحبة ورشة خياطة ناجحة بمدينة لشريعة ولاية تبسة ، متخصصة في صناعة “القندورة “الشرقية المميزة و ثورة قائمة في صناعة مآزر العمل الwork uniforms ، التصميم والطباعة على الملابس . هذه الخاصية التي تمكننا من تجسيد اي افكار  في عالم الألبسة .. وتمكننا من صناعة les robes .. t-shirts-… الخ من الملابس .. بحرفية عالية .. ناشطة كمؤثرة لكل امرأة ترغب في امتهان الحرفة وتعلمها .. وأعتبر تجربتي الخاصة خير برهان ..

_ متى بداتي ممارسة هذه الحرفة الفريدة ؟

_كان ذلك منذ نعومة اظافري ما أذكره عن دميتي التي كانت محظوظة وتملك الكثير من الملابس التي صنعتها لها بأنامل بريئة حالمة .. كان حبا مكنونا لحين أتممت دراستي الجامعية وكان لدي وقت لممارسة هوايتي .. شيئا فشيئا كان ميولي لها جياشا و بدأت تترسخ فيا معالم احترافها .. كان الوقت الذي أمضيه في اكتشاف أسرارها يزيد شيئا فشيئا .. وهكذا عمدت الى تطويرها و التمكن من أساسيات العمل كمصمم وصانع ملابس ..

دخلت عالم الخياطة من بابها الواسع منذ ما يزيد عن 10سنوات ..أين افتتحت ورشة متواضعة وعهدت لتطويرها وتطوير نوعية خدماتها بما يتناسب والتطورات المطلوبة في وقتنا .. كانت طفلتي المدللة ورشتي .. و بقيت أستمتع كل مرة بتحويل قطع قماش إلى لباس ..

كبرت دميتي معي وأصبحت مانكان .. ولازلت ألبسها بنفس الحب والشغف الذي عهدته أيام طفولتي ..

_أنت أستاذة انجليزية و خياطة حدثينا عن التجربتين ؟ ..

_ حسنا التعليم مهنة رائعة ورسالة سامية .. لكني أستمتع اكثر بتدريسي لفنون الخياطة .. هذا ما يستهويني أكثر ولا أجد لنفسي مهنة أحب إلي من صناعة الملابس .

_ كيف ترين من يمارس اكثر من مهنة أو بالأحرى من تعلم أكثر من مهنة ؟

_ شيء ملهم ومشجع .. أحترم كثيرا أي شخص يجمع العديد من المهارات وأقتدي به .. واعتمد ايضا مبدأ استغلال الوقت والجهد دائما في تطوير الذات واكتساب مهارات جديدة وباستمرارية ..

_  استطعت ان تثبتي نفسك في عالم فنون الخياطة .. ما سر هذا التفوق ؟

_ وما توفيقنا الا بالله وبفضل منه تعالى .. مع تقديمنا للأسباب وسعينا نحو اهدافنا بخطى ثابتة .. أعزو نجاحي هذا لعدم استسلامي وحبي للمهنة والاستمرارية رغم كل الظروف .. وسعيي الدائم لتقديم الأفضل .. العمل بمصداقية وبإخلاص وأمانة ..

_ بداتي منذ مدة في تكوين الراغبات في تعليم فنون الخياطة .. كيف بدأت الفكرة وما الغرض منها ؟

_ أجل عمدت الى تقديم طلبي هذا لمدرسة الجيل الجديد قصد تكوين جيل جديد من الحرفيين المتمكنين في مجال الخياطة .. الفكرة صراحة ترجع لسببين .. أولها انه بمجرد تفكيري في تكبير ورشتي .. أول مورد وأهم مورد هو اليد العاملة المؤهلة في المجال ..

وثانيها أني أعتبر تجربتي الخاصة رسالة عليا تبليغها كطاقة ايجابية لكل فتاة وسيدة ..عسى أنها تقتدي بها وتتخذ مسارها للنجاح .. هنا وبكل إنسانية أعمل دائما على أن أكون ناشطة ومؤثرة لتشجيع المراة وخاصة التي في ظروف قاسية على ان تصنع مصيرها بنفسها ولا تبقى مكتوفة الأيدي .بل لها أن تبدع وتنجح وتعتمد على نفسها ..

_ شاركتي في معارض وطنية .. كيف كانت تجربتك ؟

_ كانت كلها ممتعة صراحة .. آخرها كانت مشاركتي في معرض المرأة والعمل الأسري بغرفة الحرف والصناعات التقليدية بوادي سوف بمناسبة عيد المرأة .. أين كان لي عرض أزياء مميز لمتنجاتي بالغرفة و كان لي لقاء مميز في اذاعة الجديد أين عرفت بورشتي ومنتوجاتي .. أوقات ممتعة وفرص رائعة لبناء علاقات وتبادل خبرات مع كل من يشتغل بالمجال ..

_ كيف ترين هذه الحرفة اليوم بالجزائر ؟

_ لطالما كانت من أسمى وأرقى الحرف .. تلتمسين فيها رقي الفن .. و إبداع الصانع في نسج خيوط قصيدته التي يقدمها في لوحة فنية تعرض كقطعة لباس مميزة تشبع وترضي اذواق المتعطشين للإبداع ..

للتصميم والخياطة مكانة راقية وحيز وافر من الجماهير المحبة لتفاصيل الإبداع في كل ما يسمى ألبسة .. مهنة مميزة وكنز في أيادي صانعي الملابس ..

ومستقبلها زاهر في بلادنا .. لاسيما والتنوع الملموس في ألبستنا جاهزة كانت أو تقليدية خاصة .. بحور من التنوع اللامنتهي ..

_ حدثينا عن مشاريعك المستقبلية

_ مشاريعي المستقبلية من ضمنها تطوير ورشتي .. العمل على تكوين واكتساب قوة عاملة مؤهلة لدخول عالم صناعة الملابس ، التي تكون ببصمتنا الخاصة وتصميمنا الفريد . التخصص في أكثر من مجال في الخياطة .. وفتح فروع متنوعة حسب التخصص ..

الاستمرار في الدورات التدريبية لتعليم الخياطة بأساليب فريدة و ناجحة ..

اصدار كتابي الذي أنا بصدد اكماله قريبا والذي يتناول ملخص تجربتي الخاصة كصاحبة ورشة ومصممة وخياطة .. أقدمها في قالب بسيط والذي عليه ان يكون في متناول جميع الفئات ..محيطا بكل مايخص ممارسة المهنة تقنيا وتجاريا وإنسانيا عسى ان يكون ملهما ومفيدا لكل من يرغب في دخول عالم الخياطة والاستفادة من طريقتي المميزة ..

_ كلمة اخيرة

اشكر كل من ساندني وشجعني .. كل من آمن بي وبحلمي .. كما أشكر كل من حاول احباطي .. كانوا دفعة قوية لاستمراريتي وعدم استسلامي ومحاربتي بقوة في سبيل تجسيد افكاري واهدافي على ارض الواقع .. أشكرك هاجر جواد الصحفية تحياتي لكل طاقم جريدة الجديد اليومي ،  كما أشكر مدرسة الجيل الجديد على تبنيها لأفكاري ..

  • حاورتها : هاجر ج

عن ahmed

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: