في إطار تجسيد ورقة الطريق للقطاع الفلاحي 2020-2024

13 فلاحا يستفيدون من معدات فلاحية متعددة المهام

  • العتاد الموزع:21 جرار فلاحي وحصادتين
  • في انتظار توزيع 10 حصادات و80 جرار نهاية السنة
  • توقع انتاج 300 ألف قنطار من الحبوب

استفاد 13 فلاحا من مختلف بلديات ولاية الوادي، نهاية الأسبوع الماضي، من معدات فلاحية متعددة المهام، حيث أشرف على مراسيم تسليمها والي الولاية “عبد القادر راقع”، رفقة رئيس المجلس الشعبي الولائي.

عملية الاستفادة، تندرج في إطار تجسيد ورقة الطريق للقطاع الفلاحي 2020-2024 المعتمدة من طرف وزارة الفلاحة والتنمية الريفية وبرنامج الدعم الفلاحي للمقرر الوزاري رقم 78، بحضور السلطات المحلية والمدير الجهوي لشركة تسويق المعدات والآلات الفلاحية PMAT وكذا المدير الجهوي لبنك الفلاحة والتنمية الريفية BDR.

المعدات الفلاحية الموزعة تتمثل في 11 جرارا فلاحي وآلة حاصدة وعتاد متخصص في جني الذرة مدعمة من طرف الدولة لفائدة 13 فلاحا منتجا لمختلف المحاصيل الفلاحية وخاصة منها الحبوب.

وتهدف عملية التوزيع الى عصرنة المستثمرات الفلاحية من خلال تعميم المكننة في النشاط الزراعي وتوزيع المساحات المستغلة والرفع من الإنتاج الزراعي، خاصة في الشعب الاستراتيجية كالحبوب والذرة وكذا الأعلاف المسجلة في خريطة الطريق للقطاع الفلاحي 2020/2024، حيث بلغ المبلغ الإجمالي للعملية ما يفوق 75 مليون دج، فيما بلغ دعم الدولة بمبلغ حوالي 25 مليون دج، إضافة الى مساهمة الفلاحين، علما أن عدد العتاد الموزع بلغ 21 جرار فلاحي وحصادتين، في انتظار توزيع 10 حصادات و80 جرار فلاحي السنة الجارية 2021.

ودعا والي الولاية الفلاحين في كلمة ألقاها بالمناسبة، على ضرورة تثمين هذه المكتسبات والمحافظة عليها والمساهمة الفعالة في دعم الاقتصاد الوطني وتقليل فاتورة الواردات، وتوسيع المساحات المزروعة وتكثيف الانتاج.

من جهتهم، ثمن الفلاحون المستفيدون المستوفون كل الشروط للحصول على الدعم الفلاحي بولاية الوادي هذه المبادرة التي من شأنها مساعدتهم على عملية الحرث الحصاد، إضافة الى انهاء عناء البحث عن اليد العاملة في القطاع الفلاحي التي أصبحت ضئيلة.

وللإشارة، فقد بلغت المساحة المزروعة المخصصة لإنتاج الحبوب على مستوى ولاية الوادي حوالي 9 آلاف هكتار مقسمة على أزيد من 350 فلاح منتج، حيث يتوقع انتاج 300 ألف قنطار من الحبوب، وهو مؤشر إيجابي مقارنة بالسنوات الفارطة.

نفيسة س

عن ahmed

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: