إقصاء وتحويل مشاريع الى وجهات أخرى بالدبيلة

انعدام الكهرباء وغياب المشاريع يُخرج سكان قرية جواودة إلى الشارع

نظم صباح أمس، سكان قرية جواودة التابعة إداريا لبلدية الدبيلة، وقفة احتجاجية، تنديدا على قرار تحويل مشروع ربط سكناتهم بالتيار الكهربائي، مطالبين بضرورة تدخل الوالي لتجسيد مطلبهم في أقرب وقت ممكن.

وقد أعرب المحتجون عن غضبهم الشديد لعدم ربط سكناتهم بالشبكة الكهربائية، رغم نداءاتهم وشكاويهم المتكررة للتكفل بانشغالهم المشروع، على غرار باقي قرى ومداشر المنطقة التي عادت إليها الحياة.

وطالب سكان قرية الجواودة، السلطات المعنية بضرورة توفير الكهرباء، خاصة أنهم يعيشون منذ أمد طويل ظروفا معيشية صعبة جراء انعدام الكهرباء، حيث يلجأ البعض منهم إلى ربط منازلهم بكوابل كهربائية على مسافة تفوق 500م موصولة ببعضها البعض من المنازل المجاورة، الأمر الذي يشكل خطرا على حياتهم ويهدد سلامتهم وسلامة أبنائهم، خاصة عند سقوط الأمطار.

وأضاف هؤلاء، أن ضعف الضغط الكهربائي الناتج عن ضياعه بسبب طول الكوابل الكهربائية يفرض محدودية الاستعمال الخاص للتجهيزات الكهرو منزلية كالثلاجات الكبيرة الحجم، وآلات التدفئة الكهربائية في ظل غياب غاز المدينة والنقص الكبير في قارورة الغاز.

وفي سياق متصل، أعرب بعض السكان عن امتعاضهم جراء الواقع المر الذي يعيشونه نتيجة الوضعية المزرية التي تعرفها المنطقة، رغم أنهم يقطنون بها لسنوات، وبالتالي، وحسب المواطنين، فإن القرية في حاجة إلى إلتفاتة جادة من قبل السلطات المعنية لانتشالهم من الغبن ورفع التهميش عنهم وإنقاذ حياتهم من خطر الكهرباء.

ولا يكمن الوضع هنا فقط، بل وأوضح المحتجون عن حرمان المنطقة من عيادة متعددة الخدمات رغم أنها بُرمجت إلا أنها لم تُجسد في أرض الواقع، حيث تم تحويلها لمنطقة أخرى، مشيرين الى أنهم وفروا أرضية بأموالهم الخاصة من أجل الاستفادة من هذا المرفق الصحي الهام لكن حال الأمر دون ذلك.

هذا وأشاروا، إلى أن القرية تنعدم فيها أدنى شروط الحياة البسيطة من تهيئة حضارية وغيرها، كما وأن سكان القرية مستاؤون من عدم استفادتهم من الحصص الريفية بعد الاستفادة من برنامج السكن الريفي الذي ساهم في استقرار العائلات بها، فيما بقي مشكل التيار الكهربائي عائقا دائما، بعد تعرض كوابل التيار الكهربائي بالمنطقة إلى السرقة من طرف مافيا النحاس، قبل أزيد من عقدين، وهو الوضع الذي تعرفه عدة مداشر مجاورة لاتزال تطالب بحلول لإنهاء خطر اللجوء إلى الربط العشوائي للكهرباء.

وفي هذا الصدد، يُطالب سكان قرية جواودة بتدخل السلطات المعنية وعلى رأسهم والي الولاية لرفع الغبن عن هذه المنطقة المحرومة من أدنى شروط الحياة.

الرميصاء.أ

عن ahmed

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: