قرية ” الجديدة الشمالية” بسيدي عون

السكان متذمرون لعدم إدراج قريتهم ضمن مناطق الظل

استنكر قاطنو سكان قرية الجديدة الشمالية عدم إدراج منطقتهم ضمن مناطق الظل، خاصة وأن المنطقة تفتقر لأدنى ضروريات الحياة، حيث سأم السكان الوعود الكاذبة لرئيسا البلدية ودائرة سيدي عون، أين طالبوا مرارا وتكرارا تصنيف قريتهم ضمن مناطق الظل لكن دون جدوى.

وأعرب سكان القرية عن تذمرهم الشديد جراء الحرمان والتهميش لعدة مشاريع تنموية، أبرزها التهيئة الحضرية وتعبيد الطرقات والإنارة العمومية وغيرها من المشاريع المهمة التي تنهض بالقرية تنمويا، ليجد سكانها البسطاء أنفسهم وجها لوجه مع الحرمان من مشاريع هامة.

كما طالب سكان القرية المذكورة بحصتهم من الكهرباء الريفية، من أجل تسهيل نشاطهم الفلاحي، خاصة وأن هذه المنطقة تُعد من المناطق الفلاحية المهمة بالولاية، إذ ظلت مستثمرات هذه المنطقة تعاني من انعدام تام لهذه المادة الطاقوية لعقود من الزمن، خاصة وأن سكان قرية الجديدة يعتمدون على تربية المواشي والزراعة لضمان قوتهم، فبعضهم محرومون من الاستفادة من إعانات البناء الريفي.

كما طرح ممثل عن الفلاحين جملة من الانشغالات لم تلق ـ حسبهم ـ آذانا صاغية من طرف المصالح المعنية، فإن معاناتهم هذه قد طال أمدها وهم يتكبدون مصاريف جراء تنقلهم إلى محطات بيع الوقود البعيدة عنهم لشراء مادة المازوت متحملين أعباء ومشاق كان بالإمكان توفيرها واستغلالها في احتياجاتهم الأخرى والعديدة، داعين والي الولاية القيام بزيارة إلى قرية الجديدة للإستماع إلى انشغالاتهم المطروحة.

وللإشارة، فإن “مناطق الظل” بالتعبير الرسمي، هي البلديات (البلدية أصغر إقليم في تقسيم وزارة الداخلية) وكذا آلاف القرى والأرياف خارج التصنيف من الأساس، تتقاطع فيها مشكلات غياب الأساسيات والنقص في التغطية الكهربائية والغاز وأيضاً غياب الربط بشبكة المياه الصالحة للشرب، وانعدام الرعاية الصحية، وبُعد مراكز التعليم، وغياب شبه تام لوسائل الترفيه.

عائشة نصرات

عن ahmed

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: