خلال إطلاق حملة الحصاد للموسم الفلاحي الحالي من تندلة

توقع انتاج 61 قنطار في الهكتار الواحد من الحبوب بولاية المغير

أعطيت الأيام القليلة الماضية إشارة انطلاق عملية الحصاد والدرس للموسم الفلاحي 2020-2021 من بلدية تندلة في ولاية المغير، أين تعرف مساحة اجمالية مقدرة بـ 876 هكتار، بتوقع كمية 61 قنطار في الهكتار الواحد، موزعة بين 35 قنطار للقمح و26 قنطار للشعير.

إشارة انطلاق العملية أشرف عليها والي ولاية المغير “عيسى عيسات” رفقة المدير الوطني للسقي والصرف، وكذا المصالح الفلاحية والسلطات الأمنية والمحلية، بإشراف مصالح الغرفة الفلاحية للولاية.

عملية الحصاد تمت على مستوى مستثمرة الديوان الوطني للسقي والصرف ببلدية تندلة، أين تم خلالها وضع كل الشروحات والتفاصيل في مداخلة من طرف إطارات المصالح الفلاحية، عُرض من خلالها النتائج المتوقع الوصول اليها هذا الموسم الذي يُؤكد على نجاحه طبقا للمعطيات المتوفرة، ففي القمح الصلب تم تغطية 632 هكتار مزروعة ومسقية ومساحة 06 هكتارات موجهة لزراعة القمح اللين، إضافة الى 238 هكتار بالنسبة لإنتاج الشعير بمجموع 876 هكتار مسقية عبر كامل تراب الولاية للموسم الجاري.

وعلى هامش انطلاق حملة الحصاد، أكد الوالي على ضرورة تنمية الفلاحة والنهوض بالقطاع لزيادة المساحات المزروعة والإنتاج بالولاية، خاصة أن ولاية المغير تمتاز بطابعها الفلاحي وتوفرها على العديد من الامتيازات التي من شأنها الارتقاء بهذا القطاع الهام.

وتعد إجراءات توفير العقار الفلاحي في إطار تشجيع الفلاحين على استصلاح الأراضي الفلاحية من بين التدابير التي ساهمت إلى حد كبير في زيادة عدد مزارع النخيل بالولاية.

ولم يقتصر الأمر عند زراعة الحبوب فقط، فقد عُرفت ولاية المغير بريادتها في زراعة النخيل، حيث تُحصي غابات النخيل بولاية المغير 5ر2 مليون نخلة مثمرة على مساحة إجمالية قوامها 20.000 هكتار، يتصدرها نخيل دقلة نور بـ 4ر1 مليون نخلة وهو ما يمثل 70 بالمائة تقريبا من إجمالي ثروة النخيل.

وحققت زراعة “الكينوا” وهي جديدة بالمنطقة، نتائج باهرة في حقول ولاية المغير بمعدل إنتاج بلغ 35 قنطار في الهكتار خلال السنة المنقضية لخاصيتها على النمو في الظروف البيئية والمناخية القاسية.

كما شهدت الولاية خلال الثلاث سنوات الأخيرة توسعا في مساحات زراعة الحبوب والخضر الموسمية لاسيما بالمناطق ذات الطابع الزراعي، منطقة البرقاجية وأم الطيور والمرارة وعين الشيخ، التي تعرف خصوبة في التربة ووفرة في مياه السقي.

كما كان لوالي الولاية فرصة للالتقاء بالفلاحين لطرح كافة انشغالاتهم، حيث وقف “عيسات” على المشاكل والتحديات والصعوبات التي يُواجهها الفلاحين بالمنطقة، على غرار صعوبة إيصال الكهرباء الفلاحية وانعدام المسالك، إضافة الى رخص حفر الآبار، حيث وعد الوالي بالتكفل بانشغالات الفلاحين في أقرب الآجال.

نفيسة س

عن ahmed

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: