جدارية تاريخية تتحول الى حملة اشهارية للتشريعيات

راية  الشهداء  تهان بولاية تقرت مع سبق الإصرار والترصد امام أعين الوالي

إن الثوابت والرموز الوطنية تعتبر صمام أمان وحفظ وتماسك لأي دولة ووحدتها دينيا وسياسيا واقتصاديا واجتماعيا وثقافيا لذلك فهي لا تقبل الاهانة والمساس والمساس بها والانتهاك من أي كان وثمة فرق بينها وبين حرية الراي والتعبير المكفولة شرعا وقانونا وثوابتا كالدين ووحدة التراب الوطني واللغة والتاريخ والراية لا تقبل التغير أو الإهانة بخلاف حرية الفكر وتنوع الآراء والاجتهادات التى فيها فسحة الاختلاف ومتاع التغير بتغير الأشخاص والازمنة والأحوال

يبدو أن مسلسل إهانة الراية الوطنية في الآونة الأخيرة بات يستهوي الكثيرين و بلغ حدًا لا يُطاق، فه اهو العلم الوطني المرسوم على جدارية ثانوية الحرية ببلدية النزلة بولاية تقرت الراية التي ضحى من أجلها مليون ونصف مليون شهيد لكي ننعم نحن بالأمن والامان تهان في واضح النهار أمام أعين والي ولاية تقرت جاءت بالتزامن ونحن على ابواب الاحتفالية المخلدة لذكرى الاستقلال 05 جويلية الذي سوف يظهر فيها الوالي يتغنى بالوطنية إهانات متكررة و متواصلة للعلم ،و لكن هذه المرة بأسلوب خطير من خلال استغلال الراية لإشهار صوار المترشحين للانتخابات التشريعية و التي بلغ  ببعض  المترشحين الاستثمار فيها بكل خُبث و مكر خاصة الترويج لحملتهم والادهى والامر من ذلك العديد من مؤسسات الدولة يحضر فيها العمود ويغيب العلم وحتى ان وجد بها العلم تجده ممزق يحدث كل هذا دون تدخل المسؤولين لحماية الراية الوطنية التي تعتبر رمز من رموز السيادة الوطنية و ما يشير إلى أنها لم تكن من قبيل الصدفة و إنما عمل مدبر له بإحكام. و قد استفحلت ظاهرة إهانة العلم الوطني في الآونة الأخيرة و هو ما يستوجب تدخل قوي للجهات المعنية لمعاقبة كل من قام بإهانة العلم الوطني ،حيث يسلط القانون الجزائري على مرتكبي جريمة الإهانة 10 سنوات نافذة كأقصى حد وفق المادة 160 مكرر من قانون العقوبات. فمن يستهدف الراية الوطنية؟ و لماذا في هذا الوقت تحديدًا ؟ و من وراء هذا التسيب و الاستهتار بإحدى الثوابت الوطنية؟، إهانة الراية الوطنية هو اعتداء صارخ على الشعب الجزائري ، وعلى الدستور والقانون ودوس على القيم والثوابت واستفزاز للشعور العام للمواطنين”. ومقدساته الكل يتحمل مسؤولية ، علم الجزائر يُعلى و لا يعلى عليه، هو تاج فوق رؤوسنا، استشهدوا من أجله آباءنا و أجدادنا و لا نقبل أن يهان لا هنا و لا هناك

سعد مقداد

عن ahmed

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: