جعل الولاية في مصف المراتب الرائدة اقتصاديا

بكار غمام حامد يخوض غمار التشريعات الانتخابية تحت قائمة ” حزب طلائع الحريات”

أعلن “بكار غمام حامد” رئيس الغرفة الفلاحية لولاية الوادي، عن ترشحه لاستحقاقات 12 جوان القادم، تحت قائمة “حزب طلائع الحريات”، مؤكدا ترشحه الذي يعود الى تغيير في المنظومة خاصة اذا تعلق الأمر بالنهوض بالتنمية المستدامة، وارتقاء الولاية على كافة الأصعدة.

وبذات الشأن أكد المسؤول أن حزبه يحتوي على كفاءات كبيرة يُعول عليهم مستقبلا في ايصال انشغالات مواطني الولاية على جميع الأصعدة، من بينها الصحة والاقتصاد والزراعة وكذا الشباب والرياضة، إضافة الى البحث العلمي.

وأن هذه القائمة بها وجوه شابة متكاملة ضمن الحزب، اضافة الى برامج الحزب التي تهدف إلى خدمة المواطن من جميع النواحي لتكون في طليعة الولايات المتقدمة سواءا اجتماعيا أو سياسيا أو فلاحيا وغيرها من المجالات التي لها صلة بالتكفل الاجتماعي، وكذا انشغالات المواطنين ورفعها الى السلطات الوصية.

وأوضح رئيس الغرفة، بأن البرلمان يسُن قوانين تخدم الولاية خاصة في العديد الإشكالات المطروحة نحو الوصول بها إلى بر الأمان، مضيفا أن النائب يجب عليه أن يدافع عن مكاسب مشروعة من بينها التنمية المحلية وكل ما يتعلق بانشغالات المواطن، وهذا للتحقيق الأنسب للتنمية المستدامة وجعل الولاية من منصات المراتب الرائدة اقتصاديا.

وبين غمام بكار حامد أيضا، أهم النقاط الأساسية التي ستطرح في حال الفوز في التغيير الذي من شأنه أن يكرس الديمقراطية التشاركية، ناهيك عن البعد الاقتصادي الفلاحي، وجعل الولاية في مصف المراتب اقتصاديا سواءا في التعليم أو الصحة والشباب والرياضة وغيرها، كما أشار الى نقطة مهمة وهي جانب التصدير للفلاحة عبر الدول المجاورة.

كما أن الاستراتيجية المتبعة متمثلة في مختلف المجالات التنموية كالاقتصاد وقطاع الشباب من خلال تسليط الضوء عليهم، وكذا التكفل بهم في شتى المجالات من خلال توفير مناصب عمل، وتوفير السكن وغيرها من المطالب، بالإضافة إلى تحسين المنظومة الصحية بالوادي وأيضا أشار الى أن الولاية تمثل قطب فلاحي بامتياز، إلا أن هذا الامر يعد مشكلا عند الفلاح خاصة فيما ما يخص بالتكديس في المنتوجات والكميات الهائلة التي توفرها الولاية.

اين أشار كذلك على ان في حالة الفوز فإنه سيتبع منهجية حل الإشكاليات القائمة بالولاية والتكفل الأمثل لرفع كل الانشغالات لساكني الولاية من بينها البنية التحية والمنظومة الصحية والتعليمية والاقتصادية وهذا من خلال سن قوانين مهام النائب للهيئة التشريعية والرقابية لأجل تسميع صوت الولاية سياسيا، وترقية  مستوها لتكون في مصاف الولايات الرائدة في شتى المجالات وخاصة في القطاع الفلاحي الذي يهدف إلى انعاش اقتصاد الجزائر من خلال شمولية التنمية، بالإضافة على ترقية التجارة من خلال ممارسة بعض الأنماط التي يعيشها الساكنة، حتى تكون الولاية الرائدة في التنمية الشاملة .

الرميصاء.أ. عائشة .ن

عن ahmed

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: