pdf

مديرية التجارة ومصلحة حماية المستهلك مدعوتان للتدخل الفوري

طوابير طويلة وبيع مشروط لمادة الزيت والمواطن في حيرة!

فرض تجّار المواد الغذائية وأصحاب المحلات قوانينهم على المواطن البسيط، وهي قوانين لا تراعي مصالحه ولا تأخذ في الاعتبار قدرته الشرائية المتهاوية، اين فرض تجار وأصحاب المحلات الناشطة بدائرة اميه ونسه على الزبائن البيع المشروط لزيت المائدة، مع غياب مديرية التجارة ومصلحة حماية المستهلك.

لكنّ هذه القوانين بالمقابل، تُسَنُّ وِفق شريعة هؤلاء التجّار الذين يسعّرون ويرفعون مع كل ارتفاع للمنتوجات، وإذا كان المواطن قد استغنى عن شراء الملابس والسيارات والهواتف وكلّ ما هو من كماليات العيش حتى إشعارٍ آخر، فكيف به سيستغني عن شراء المواد الغذائية الأساسية التي لا يمكنه الاستغناء عنها في حياته ويومياته.

وعرج سكان اميه ونسه على أن بعض التجار، ينتهجون سياسة غير عادلة في عملية بيع الزيت وهذا عن طريق بيع الزيت المشروط، وذلك من خلال شراء منتوج اخر من نفس المحل، وهو ما أثار حفيظة الساكنة هو استغلال المواطن البسيط، في ظل غياب الزيت الذي يتعطش له المواطن.

كما أشار هؤلاء الى أن المواطن يعيش رحلة بحث دائمة عن قارورة الزيت التي باتت حاليا حسب المواطنين  تباع “بالمعريفة” أو بإلزامية الزبون باقتناء منتوجات أخرى مع الزيت، وهو ما جعل العديد من المواطنين يرضخون للأمر الواقع ويقبلون بالشروط التي يقدمها عدد من التجار كي يقتنوا قارورة زيت التي هي حاليا تعد في اطار المنتوجات المفقودة بمحلات الولاية.

ولم يقتصر الوضع هنا فقط بل أصبحت طوابير طويلة وعريضة على اقتناء مادة الزيت وهذا تحت ضغط كبير من أهالي الولاية مما ينتج عنه العديد من الشجارات والمشاكل من اجل اقتناء ولو قارورة واحدة من الزيت، الامر الذي خلف استياء كبير للساكنة، ناهيك عن الاستعمالات الكبيرة لهذه المادة خاصة مع دخول شهر رمضان الكريم.

وأكد هؤلاء على أن هذه الطوابير الطويلة والعريضة لم تنتهي مؤكدين على انهم كل ما تحل مشكلة ندخل في مشاكل أكبر منها، وقد شهدت نقاط متنوعة بالولاية، توافد الآلاف من المواطنين الراغبين في الظفر بصفيحة زيت تغطي حاجتهم ولو مؤقتا من هذه المادة على الأقل خلال شهر رمضان، وبلغ طول بعض الطوابير مئات الأمتار تحت حرارة الشمس القوية التي تضرب الولاية خلال هذه الأيام، الأمر الذي يفسر حالة الاستياء التي لمسناها لدى الكثيرين ممن تواجدوا في هذه الطوابير الطويلة.

الرميصاء.أ

شارك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*