pdf

سياسة استنساخ الفشل و النفخ في الاموات ، لن تنفعنا مستقبلا”

بن قرينة يدعو إلى هدنة سياسية

دعا، عبد القادر بن قرينة، رئيس حركة البناء الوطني، إلى فرض هدنة سياسية واجتماعية مع الأزمة التي تعيشها الجزائر حاليا، والابتعاد عن التعصب والصدام السياسي الذي سيدخل البلاد في صراع طويل، مشيرا في سياق أخر، إلى أن حزبه احتل المرتبة الأولى من حيث جمع التوقيعات للانتخابات التشريعية المقبلة قبل طلب التمديد.

وأكد بن قرينة، خلال ترأسه للقاء جهوي للهيئات الانتخابية لولايات الشرق الجزائري، اليوم، بقسنطينة، أن الجزائر تحتاج إلى استقرار سياسي وتحول ديمقراطي مع الالتزام بالإصلاحات التي تستجيب لطلبات شباب حراك 22 فيفري وليس الحراك الذي وصفه بالدخيل، الذي يفرض التعصب والعناد لخدمة إيديولوجية معينة تتنافى مع الديمقراطية وتأخذ بالبلاد إلى الاختلاف الذي يؤدي إلى الخلاف والصراع اللفظي وربما الجسدي، قائلا” سندفع إلى صراع طويل وهو ما نرفضه ونرفض الصدام السياسي الذي يؤدي إلى إضعاف الدولة وتفتيتها”.

وأضاف بن قرينة، أن حزبه يدعم الانتقال السياسي الآمن وتعزيز ثقافة قبول الآخر دون التفرد والاستحواذ بالقرار ومحاولة إقصاء الآخر ملحا على إلزامية الابتعاد عن خطاب الكراهية والحسابات والأحقاد والكف عنه، داعيا في نفس الوقت إلى ضرورة فرض هدنة سياسية من طرف النخب لتخفيف الاحتقان والتصدي للتهديدات الخارجية والمخاطر التي تلف الوطن من خلال التحرشات الأمنية على الحدود، تراجع اقتصادي  ومحاولة تدخل في القرارات السيادية، وهو الأمر نفسه يواصل بالنسبة للهدنة الاجتماعية، حيث حث التنظيمات الاجتماعية إلى تغليب المصلحة الوطنية وترك المزايدة بعد أن شهدت الجزائر مؤخرا مجموعة من الاضطرابات والإضرابات المفاجئة دون سابق إنذار وإن أكد أن هناك حقوقا مشروعة للعمال طالب بتأجيلها مع الأزمة الاقتصادية الحالية بالمقابل يكون معها فتح لحوار جدي مع الحكومة وأرباب العمل والطبقة الشغيلة.

قال بن قرينة، أن حزب البناء الوطني دخل بـ 58 قائمة على مستوى كل الولايات، واحتل المرتبة الأولى وطنيا من حيث جمع التوقيعات وأخذ الصدارة على الأحزاب السياسية الأخرى وهذا قبل طلب تمديد الآجال من قبل بعض الأحزاب والقوائم الحرة، سيتبع بوضع برنامج انتخابي وسيكون حزب سياسي قوي بمنتخبيه ويخرج الجزائر من محنتها، حيث طالب بضرورة تجاوز أعمال الماضي واحترام أصوات الشعب وتشكيل برلمان من صناديق الانتخاب وصوت الشعب والتقيد لتطلعات شباب حراك 22 فيفري وليس الحراك الدخيل.

واستهجن من جهة أخرى، قرارات وزيرة الثقافة فيما يخص أثار الشيخ بن باديس، أين طالب بحماية تراث العلامة عبد الحميد بن باديس الذي يتفق الجميع على شخصيته الإصلاحية الوطنية من الاندثار والضياع بدلا من إطلاق فعاليات شهر التراث وهو المطلب الذي لم يستجب له رغم المراسلات، داعيا وزير الداخلية والوزير الأول ووالي ولاية قسنطينة للتدخل في قضية الاهتمام بتراثه وحماية جزء هام من الهوية والذاكرة الوطنية.

كما دعا  الى تسليم المشعل للشباب وترك الممارسات القديمة غير الناجحةّ، واستدل بن قرينة منشور له على مواقع التواصل الاجتماعي، بقواعد تعلمها الجميع من كرة القدم قائلا أنه كلما سئم المتفرجون من لاعب اُستبدل بآخر من الاحتياط، وهكذا قواعد اللعبة السياسية إلا في الجزائر الجديدة سوف لن يستبدل الأصليون الذين سئم منهم المواطن( مع تسليمي أن هناك من له تمثيل).وسوف تكشف نتائج التوقيعات للرأي العام عن دخول ساحة المنافسة كامل الاحتياطيين بشكل مستفز للناخب الجزائري أحيانا !!!

وقال بن قرينة:”لقد تم تغيير وجهة بعض القوائم الحرة للنفخ في الأموات واستنساخ الفشل !!

إن هذه الممارسات شئنا أو أبينا نتيجتها تيئيس الناخب واستمرارها حتما لن يصنع أملا للشباب الحر الذي عانى التهميش وعجزت حكومات العصابة المتعاقبة وتركته يستقيل من كل مشاريع السلطة.

فإلى متى وأنتم تضيعون في الوقت ويفرض البعض منطق الأبوية والوصاية، والشعب في الأصل أنه سيدٌ، وهو من يصنع مصيره. ” مضيفا :”حتما لن تبنى الجزائر الجديدة بنفس الآليات القديمة ويخطئ من يظن أن جزائر ما قبل 22 فبراير هي نفسها جزائر ما بعد 22 فيفري”.

سامي  ح

شارك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*