التفاصيل الكاملة لزيارة وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة لولاية الوادي

صرحت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة, كوثر كريكو أمس الخميس من ولاية الوادي أن دائرتها الوزارية تسعى جاهدة إلى نشر وتعميم ثقافة إنشاء “المؤسسات العائلية” لدى المرأة الريفية الماكثة بالبيت، لاسيما القاطنة بالقرى النائية والمناطق المعزولة (مناطق الظل).

وأكدت الوزيرة لدى إشرافها على القافلة التحسيسية لفائدة المرأة الماكثة بالبيت لبلدية أميه ونسة من أمام مقر دار الثقافة محمد الامين العمودي بالوادي، أن أجهزة الوزارة تولي أهمية بالغة لنشر فكر “الأسرة المنتجة” لدى المرأة الريفية الماكثة بالبيت بإعتباره الآلية الوحيدة الكفيلة باستحداث مؤسسات مصغرة ذات طابع عائلي، تحقق تحسين النمط المعيشي لهذه الفئات الهشة.

وأشارت السيدة كريكو ان إستراتيجية “الأسرة المنتجة” المدرجة ضمن برنامج ترقية الاسر الريفية والمرأة الماكثة بالبيت تهدف أساسا إلى تمكين هذه الفئة من الانخراط في عالم الإنتاج داخل المؤسسة العائلية المستحدثة وهو ما يسمح لها بخلق فرص استثمار تجسدها بقدرات ذاتية تمكنها من المساهمة في حركية الاقتصاد الوطني.

وبغية تجسيد البرنامج المسطر دعت الوزيرة إلى إلزامية تفعيل آلية الحملات التحسيسية لفائدة المرأة الماكثة بالبيت والأسر الريفية القاطنة بالقرى المعزولة والمناطق النائية وذلك من خلال إبراز أشكال وآليات الدعم المالي واللوجيستيكي التي توفرها السلطات العمومية ممثلة في المرافقة التقنية لأجهزة الوكالة الوطنية لتسيير القرض المصغر (تحويل الفكرة إلى مشروع مجسد).

وكانت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة قد أعطت أيضا من أمام مقر دار الثقافة بوسط المدينة أشارة انطلاق القافلة التضامنية الصحية لفائدة سكان المناطق المعزولة والقرى النائية لبلدية قمار (15 كلم شمال الوادي) بالإضافة إلى إعطاء إشارة انطلاق القافلة التضامنية لسكان البدو الرحل لبلديات الشريط الحدودي الثلاث المتاخمة للحدود التونسية (بن قشة والطالب العربي ودوار الماء).

ودشنت الوزيرة المعرض المحلي لمنتوجات المرأة المنتجة الذي أقيم بقاعة المعارض بدار الثقافة المنظم من طرف مديرية النشاط الاجتماعي بالتنسيق مع الوكالة الولائية لتسيير القرض المصغر،وشاركت في اجنحة المعرض أزيد من 24 مرأة ماكثة بالبيت منتجة بمنتوجات محلية لمؤسسات عائلية ارتكزت في مجملها على الصناعات التقليدية والحرفية، تحصلنا على مرافقة ودعم مالي وتكويني من طرف صندوق الوكالة الوطنية لتسيير القرض المصغر، كما كان للوفد الوزاري وقفة على ورشات تكوينينة من تأطير مكونين ومنشطين من ذات الوكالة وأيضا في اطار التنسيق من مديرية التكوين والتعليم المهنيين.

كما تم أحياء اليوم العالمي لأطفال التوحد وشددت خلالها على ضرورة التكفل بهذه الفئة وإدماجهم في الوسط الاجتماعي وأكدت أن هناك مخطط عمل يهدف إلى مساعدة ومرافقة المصابين بمرض التوحد تسمح بإدماجهم نفسيا واجتماعيا وتربويا وذلك من خلال تشجيع الجمعيات إلى إنشاء مؤسسات للتكفل بهذه الفئة وتم خلالها تكريم دكتورة من ذوي الاحتياجات الخاصة.

في حين بذات القاعة أشرفت كريكو على توزيع 16 استفادة مالية للمرأة الماكثة بالبيت لشراء المواد الأولية لانطلاق مشاريعهم الاستثمارية وكرمت دكتورة من ذوي الاحتياجات الخاصة بوسام التميز نظير المجهودات المبذولة في عالم الفكر والمعرفة.

وزارت ببلدية قمار المؤسسة الاجتماعية والطبية لجمعية ”تاج” أين تلقت عرضا مفصلا حول الانشطة الطبية والاجتماعية التطوعية لهذه الجمعية وثمنت مشاركة مختلف فعاليات المجتمع المدني في الحملات التضامنية الصحية والإجتماعية.

وقبل زيارتها لمحطة إذاعة الجزائر من الوادي، زارت وزيرة التضامن قرية الخبنة ببلدية الرقيبة (30 كلم شمال الوادي)، أين عاينت مستثمرة فلاحية ومشروع تربية المواشي لامرأة منتجة استفادت من المشروع بتمويل مالي من الوكالة الولائية لتسيير القرض المصغر.

واج
شارك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*