الرقاني يبرز دور الزوايا في إرساء قواعد الاستقرار والوحدة في المجتمع

أبرز الشيخ الشريف الرقاني  اليوم الجمعة بولاية تمنراست، الدور الذي قامت به الزوايا بمختلف طرقها والمؤسسات الدينية الجزائرية عبر التاريخ في نشر قيم التسامح ، وما تقوم به من برامج لإرساء قيم التكافل الاجتماعي.

وقال الشيخ الرقاني في مداخلة خلال الملتقى الوطني الرابع عشر لموسم الشيخ مولاي الشريف الرقاني وذكرى وفاة الشيخ الروحي للزاوية : الشيخ سيدي محمد بن مولاي هاشم، الموسوم بـ: التكافل الاجتماعي والمجتمع المدني ودورهما في استقرار الأمة، أن المجتمع المدني يرافق مؤسسات الدولة في إرساء قواعد الاستقرار وضمان التلاحم والوحدة في المجتمع.

الملتقى المذكور أشرف على إفتتاحه رئيس المجلس الإسلامي الأعلى الدكتور بوعبد الله غلام الله،الذي نوه في كلمته بأن الشعب الجزائري ضرب امثلة كثيرة في سبيل الحفاظ على ثوابت و وحدة الأمة من خلال المواقف التي عرف بها خلال مختلف المراحل التاريخية.

مشيرا أن للشعب الجزائري مراجع ومواقف تاريخية عبر من خلالها أنه أمة واحدة موحدة، مستدلا بمواقف كل من عبد الحميد بن باديس و أمين العقال اخاموك حاج باي ورفضها للاستعمار الفرنسي.

غلام الله تطرق أيضا بأن الوحدة لا تأتي عفويا بل تأتي نتيجة عوامل من أهمها توفر عوامل التشابه و التماثل، مؤكدا على ضرورة العمل على تبادل المنافع وتعزيز أواصر المحبة والتآخي بين الناس والكف عن إلحاق الاذى بالناس مع تعزيز أواصر التكافل الاجتماعي ومواجهة انتشار الفتنة.

وبدوره الدكتور ابا علال مولود من جامعة ادرار في مداخلة له بعنوان “دور الزوايا في تحقيق التكافل الاجتماعي وأثره في تماسك الأمة”، الى ان الزوايا لعبت ادوارا كبيرة لضمان الاستقرار المجتمعي من خلال نشر ثقافة التآخي والتراحم بين الافراد، موضحا أن التكافل الاجتماعي بشقيه المادي والمعنوي له صور عديدة ويمثل حصنا كبيرا في دعم أواصر التماسك المؤسساتي مع الأفراد.

ويتضمن برنامج الملتقى جملة من المداخلات حول أدوار المجتمع المدني وسبل تحقيق الوحدة الوطنية، إضافة الى تكريم بعض طلبة الزوايا المتفوقين في الدراسة.

عماره ب/واج

شارك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*