ملف صوت الأسير الفلسطينى  فى السجون الفاشية الصهيونية

ملف صوت الأسير الفلسطينى  فى السجون الفاشية الصهيونية

الجزائر تضيءُ الزنازينَ في فلسطين

الجزائر صوت أسرانا الى العالم

 

12 أسيرا داخل أراضي عام 48 يمضون 399 عاما

تقرير: يامن نوباني

لأنهم آباؤنا، ولأننا أبناؤهم، وجب علينا أن نتذكرهم دائما، 12 أسيراً من أراضي عام 48، من باقة الغربية وعارة وكفر قاسم والرملة والمشيرفة، أمضوا حتى هذا العام 399 عاما داخل سجون الاحتلال، حيث اعتقلوا بين أعوام 1983 و1992. 12 أسيراً دفعوا أكثر من نصف أعمارهم خلف القضبان وفي عتمات الزنازين من أجل حرية وكرامة شعبنا، معظمهم فقد والديه، أشقاء وشقيقات وأقارب عزيزين، منهم من أصبحوا في خمسينات وستينات العمر دون أن ينجبوا طفلا أو ينعموا بزوجة. لكل أسير منهم حكاية لم تروَ بعد، حنين إلى بيوت وحارات وأزقة تبدلت مع السنوات الطويلة التي غابوا فيها قسراً، وفي الغياب تغيرت الحياة بما يخص أصدقاء وأقارب وأشجار ومركبات ووسائل تواصل ومهن. 12 أسيراً من مجموع 70 أسيراً من بلدات ومدن الداخل، ما زالوا يرسمون خارطة فلسطين الكاملة، ويعرفون جيدا طعم البحر ببراءته، ومذاق خبز الأمهات والجدات، ألعاب الطفولة والبساتين وعيون المياه.

 

الأسير كريم يونس (عميد الأسرى الفلسطينيين).. 38 عاما على اعتقاله

ولد الأسير كريم يونس في تاريخ 23 تشرين الثاني/ نوفمبر 1958م، في بلدة عارة في الأراضي المحتلة عام 1948، وهو الإبن الأكبر لعائلته، وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلته في السادس من كانون الأول/ يناير عام 1983م، وفي حينه كان يبلغ من العمر (25 عامًا)، وحكم عليه الاحتلال بالسّجن المؤبد وجرى تحديد المؤبد بـ(40) عامًا، وفي عام 2013 وفي ذكرى اعتقاله الـ30 توفي والده، وبقيت والدته تنتظم في زيارته في معتقل “هداريم”، وقبل نحو عامين نُقل إلى معتقل “النقب الصحراوي”، وأُعيد مجدداً إلى معتقل “هداريم”.

 

الأسير ماهر يونس… 38 عاما على اعتقاله

ولد الأسير ماهر يونس في تاريخ التاسع من كانون الثاني/ يناير 1958، من قرية عارة في الأراضي المحتلة عام 1948، وهو من عائلة مكونة من خمس أخوات، وأخ، اُعتقل في تاريخ 18 كانون الثاني/ يناير 1983، وحُكم عليه بالسّجن المؤبد حيث جرى تحديد المؤبد له بـ(40) عامًا، وخلال سنوات اعتقاله توفي والده عام 2008، ويقبع اليوم في معتقل “النقب الصحراوي”.

 

رشدي وابراهيم أبو مخ ووليد دقة وإبراهيم بيادسة يمضون 140 عاما في سجون الاحتلال!

ولد الأسير رشدي أبو مخ عام 1961 في بلدة باقة الغربية في أراضي 48، واعتقل بتاريخ 23 آذار 1986، وفقد خلال سنوات سجنه الطويلة والده وشقيقه عام 2007، ووالدته عام 2019. وهو محكوم بالمؤبد. أما الأسير ابراهيم أبو مخ (60 عاماً) من باقة الغربية، والمحكوم بالمؤبد وقد تم تحديد حكمه ب40 عاماً، فقد اصيب داخل المعتقل بسرطان الدم ويعاني من وضع صحي سيء، وكان فقد والديه في طفولته المبكرة، حيث عاش اليتم منذ صغره. والأسير وليد دقة (57 عاماً) من بلدة باقة الغربية في الأراضي المحتلة عام 1948، دخل عامه الـ(35) في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي. اُعتقل بتاريخ 25 مارس/ آذار 1986، وخلال مسيرته الطويلة في الاعتقال أنتج العديد من الكتب والدراسات والمقالات وساهم معرفياً في فهم تجربة السّجن ومقاومتها، ومن أبرز ما أصدره الأسير دقة: “الزمن الموازي”، “ويوميات المقاومة في مخيم جنين”، “وصهر الوعي”، وأخيراً “حكاية سرّ الزيت”، وهي رواية للفتيان فازت بجائزة دولية.خلال العام الجاري 2020 رُزق وزوجته سناء طفلته ميلاد عبر النطف المهربة، حيث تعرض لعملية عزل ما تزال قائمة بحقه بسبب ذلك. وخلال عام 2018، فرضت إدارة معتقلات الاحتلال عقوبات بحق الأسير دقة على خلفية نشره كتابه “حكاية سرّ الزيت”، منها: حرمانه من الزيارة لمدة شهرين، ومصادرة كافة كتاباته وكتبه الخاصة به، إضافة إلى غرامة مالية، عدا عن عملية نقله التعسفية التي تمت من معتقل “جلبوع”. وكانت سلطات الاحتلال قد أضافت إلى حكم الأسير دقة والذي يقبع اليوم في معتقل “ريمون” عامين لتصبح مدة حُكمه (39) عاماً. يُشار إلى أن الأسير دقة فقدَ والده وهو في الأسر وذلك عام 1998، وارتبط بزوجته سناء عام 1999، علماً أن والدته منذ سنوات لم تزره بعد أن تقدم بها العمر وتراجع وضعها الصحي. للأسير دقة ثلاث شقيقات وستة أشقاء.

 

 

إبراهيم بيادسة.. يدخل عامه الـ35 في معتقلات الاحتلال

ولد الأسير إبراهيم عبد الرازق بيادسة في باقة الغربية سنة 1960، واعتقل في آذار 1986، وحكم عليه بالسجن المؤبد وقد مضى على اعتقاله حتى اليوم 35 عاماً، وفقدَ والدته عام 2015 دون أن تسمح له سلطات الاحتلال برؤيتها.

 

أحمد أبو جابر (34) عاما خلف القضبان

الأسير أحمد أبو جابر (61) عاما، من سكان كفر قاسم بالداخل، اُعتقل عام 1986، وحكم بالسجن المؤبد، له ثلاثة أبناء ترك أصغرهم بعمر الثلاثة شهور، واليوم أصبح لأبنائه أحفاد، وخلال فترة اعتقاله تمكن من استكمال تعليمه وأصبح باحثاً وكاتباً وشاعراً، وقبل أن ينهي درجة البكالوريوس في الفلسفة وعلم الاجتماع قبل أن توقف سلطات الاحتلال تعليم الأسرى، أبو جابر يعرف بالمعلم لمعرفته وثقافته، واليوم على وشك الانتهاء من درجة الماجستير.

 

بشير الخطيب.. 33 عاما على اعتقاله

ولد الأسير بشير الخطيب بتاريخ  20 نيسان/ أبريل 1961 في مدينة الرملة في الأراضي المحتلة عام 1948، وهو أب لخمسة أبناء، اعتقله الاحتلال بتاريخ الأول من كانون الثاني/ يناير 1988، وحكم عليه بالسّجن المؤبد وجرى تحديد المؤبد له بـ(35) عامًا، ويقبع اليوم في معتقل “جلبوع”، علمًا أنه يعاني من مشاكل صحية في المعدة، بعد أن فقدَ أسنانه ويعتمد على  نوع معين من الطعام.

 

الشقيقان إبراهيم ومحمد اغبارية..29 عاما على التوالي في معتقلات الاحتلال

دخل الأسيران الشقيقان إبراهيم اغبارية (55 عاماً) ومحمد اغبارية (52 عاماً)، من بلدة المشيرفة في الأراضي المحتلة عام 1948، عامهما ال29 على التوالي في سجون الاحتلال، حيث اعتقلتهما سلطات الاحتلال في تاريخ 26 شباط/ فبراير 1992، وحكم عليهما بالسّجن لمدى الحياة. الأسير محمد حصل على درجة الماجستير خلال سنوات اعتقاله وأصدر أربعة كتب، فيما أصدر إبراهيم كتابا واحداً.

 

الأسيران يحيى اغبارية ومحمد جبارين يدخلان عامهما الـ29 في سجون الاحتلال

الأسيران يحيى مصطفى اغبارية، ومحمد توفيق جبارين من الأراضي المحتلة عام 1948، يدخلان عامهما الـ(29) على التوالي، في سجون الاحتلال الإسرائيلي. الأسير اغبارية يبلغ من العمر (52 عاماً)، وهو من قرية المشيرفة في الأراضي المحتلة عام 1948، أما الأسير جبارين (69 عاماً) فهو من مدينة أم الفحم في الأراضي المحتلة عام 1948م، وكلاهما محكومان بالسّجن مدى الحياة. يُشار إلى أن الأسيرين اغبارية وجبارين من بين (26) أسيراً هم من الأسرى القدامى المعتقلين قبل توقيع اتفاقية أوسلو منهم (12) أسيراً من الأراضي المحتلة عام 1948، حيث رفض الاحتلال الإفراج عنهم في كافة صفقات التبادل والإفراجات التي جرت منذ اعتقالهم، وكان آخرها الإفراجات التي جرت عام 2013، وفيه تنكر الاحتلال للإفراج عن آخر دفعة، وهي الدفعة الرابعة وذلك في آذار عام 2014، والتي ضمت في حينه (30) أسيراً، حيث جرى الإفراج عن ثلاثة منهم بعد انتهاء أحكامهم، بالإضافة إلى الأسير فارس بارود من غزة الذي اُستشهد العام الماضي.

 

خبراء في الأمم المتحدة: على إسرائيل إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين المعرضين للخطر

حثت مجموعة من خبراء حقوق الإنسان التابعين للأمم المتحدة، إسرائيل على عدم التمييز ضد آلاف الأسرى الفلسطينيين الذين يواجهون خطراً كبيراً بسبب انتشار فيروس كورونا “كوفيد-19″، وإطلاق سراح الفئات الأكثر ضعفاً، خاصة النساء والأطفال وكبار السن، وأولئك الذين يعانون من حالات طبية موجودة من قبل.

وقال الخبراء “يوجد حاليا أكثر من 5 آلاف أسير فلسطيني، بينهم 183 طفلا و43 امرأة و700 محتجز يعانون من حالات طبية سابقة في السجون الإسرائيلية، وخلال الشهر الماضي، أفرجت إسرائيل عن مئات السجناء الإسرائيليين كخطوة وقائية، ولم تطبق تدابير مماثلة على السجناء الفلسطينيين، وهذا يشير إلى معاملة تمييزية، ما يشكل انتهاكاً للقانون الدولي”.وأضاف الخبراء أن اطلاق سراح السجناء يجب أن يشمل أيضا “المحتجزين اداريا والحبس قبل المحاكمة، وعلى إسرائيل أن تتخذ خطوات للإفراج عن أولئك الذين يواجهون إجراءات تعسفية، وكذلك الفئات الضعيفة في سجونها للحد من الاكتظاظ وضمان الحد الأدنى من الظروف لمنع انتشار الفيروس”.وأشاروا إلى “منع الزيارات منذ انتشار الفيروس، إلى جانب تقييد وصول المحامين للأسرى، وأن من الأهمية بمكان أن تكون أي تدابير من هذا القبيل مبررة طبيا، وإذا كان الأمر كذلك، فينبغي إتاحة وسائل بديلة للاتصال، تطبيق تدابير خاصة على الأطفال والنساء للزيارات”.وأعرب الخبراء عن قلقهم البالغ إزاء التقارير التي تفيد بأن سلطات الاحتلال تعرقل الجهود الرامية إلى مكافحة انتشار COVID-19 في القدس الشرقية، حيث داهمت قوات الاحتلال مؤخرا عيادة في حي سلوان المكتظ بحجة أن السلطة الوطنية قدمت مجموعات اختبارات (شرائح فحص)، كما اعتقلت أطباء. وتابعوا أن “من غير المتصور، في ظل الظروف الراهنة، ولا سيما في ضوء الافتقار إلى مجموعات الاختبارات وغيرها من المعدات، أن تقوض إسرائيل الجهود القائمة لضمان اختبار جزء أكبر من السكان الفلسطينيين. ومثل هذه الجهود مطلوبة بشكل خاص عندما تشير البيانات الأخيرة إلى أن معدلات COVID-19 قد زادت بشكل كبير في القدس الشرقية المحتلة”.كما “ينبغي أن تتاح للفلسطينيين الخاضعين للاحتلال، كسكان محميين بموجب القانون الإنساني الدولي، فرصا متساوية للحصول على العلاج والاختبار دون تمييز، ولا يمكن لمثل هذه الأعمال مثل مداهمة العيادات الفلسطينية إلا أن تقوض مثل هذه الجهود”.

 

 

عمداء الأسر

بقلم:صلاح الطميزي

 

51 أسيراً (من أصل 5 آلاف يقبعون اليوم في السجون) أمضوا أكثر من 20 عاماً خلف قضبان سجون الاحتلال، في سبيل قضيتهم العادلة وأمنيتهم بدولة فلسطينية حرة، عاصمتها القدس الشريف. يعتبر الأسير كريم يونس (64) عاما من سكان قرية عارة بأراضي عام 1948، والذي دخل عامه 37 في سجون الاحتلال عميد الأسرى، وأقدم أسير فلسطيني في سجون الاحتلال الإسرائيلي، حكم عليه بالسجن المؤبد، حدد فيما بعد بـ40 عاما.

شقيق كريم، نديم يونس، قال لـ”وفا”: كريم أسطورة النضال والصبر والتضحية من اجل القضية الفلسطينية، ومدرسة في العطاء، ويتمتع بمعنويات عالية بعد أن أمضى عشرات السنوات متنقلا بين المعتقلات الإسرائيلية اللاإنسانية. وأضاف: في بدايات اعتقاله، لم نكن نعرف عنه شيئا، وأمضينا زمنا نبحث عنه، فالاحتلال لم يسمح لنا أو لجهة ذات اختصاص بمعرفة مصيره. وتابع: تعرض كريم لأسوأ أنواع التعذيب والتحقيق، وصدر بحقه في البداية حكماً بالاعدام، لفرض حالة من الرعب وتدمير معنويات العائلة والمناضلين الفلسطينيين، إلا أن العائلة استأنفت الحكم وقدمت اعتراضا لا سيما بعدم وجود قانون إسرائيلي يقضي بعقوبة الإعدام للأسرى في سجون الاحتلال. وطالب نديم المجتمع الدولي والمؤسسات الإنسانية والحقوقية بالتحرك للإفراج عن شقيقه الذي أنهكه الأسر، مبديا مخاوفه من انتشار فيروس كورونا بين الأسرى في ظل تردي الأوضاع الصحية في سجون الاحتلال وزيادة المخاوف على الحركة الأسيرة التي تعاني من الإهمال الطبي المتعمد من قبل مصلحة السجون الإسرائيلية. ويعتبر كريم من أبرز قيادات الحركة الأسيرة ورموزها وشغل ممثل الأسرى في أكثر من معتقل، ومناضلا من الطراز الأول يرفض الاستكانة والاستسلام رغم أنه هادئ الطبع وفي الصراع مع إدارة السجن يتفانى في النضال والجهد والعمل من أجل حقوق الأسرى، ويمتلك الكثير من الوعي والخبرة والثقافة التي كرسها في خدمة الحركة الأسيرة وتطوير أوضاعها وقدراتها الوطنية والنضالية والتنظيمية والاعتقالية”.وذكر نادي الأسير أن “الأسير كان في الموقع القيادي الأول في جميع المعارك التي سطرتها الحركة الأسيرة في كافة المراحل في صراعها المرير مع إدارة السجون، ورغم تعرضه للعقاب والعزل والنفي من سجن لآخر لم يكن يتأخر عن المشاركة في الصراع دفاعا عن الحركة الأسيرة ومكتسباتها. ومن قافلة عمداء الأسرى، الأسير محمد الطوس (أبو شادي)، من سكان قرية الجبعة في محافظة الخليل، وكان قد اعتقل في السادس من تشرين الأول/ أكتوبر1985 بعد أن نجا بأعجوبة من كمين للاحتلال في جبال الخليل، الذي أطلق وابلا من الرصاص على السيارة التي كان يستقلها برفقة مجموعته الفدائية، فارتقوا جميعا شهداء فيما تم اعتقال “الطوس” بعد نجاته من جريمة الاغتيال المحقق. أصيب “الطوس” بعدة رصاصات، وانهال عليه جنود الاحتلال بالضرب وهو ينزف من جراحه، قيدوه مصابا، ثم نقلوه للزنازين والتي مكث فيها أكثر من ثلاثة أشهر، تخللها تعذيب وتحقيق طويل وقاس، بتهمة الانتماء لـ”حركة فتح”، وتنفيذ عمليات فدائية ضمن مجموعة مسلحة وناشطة. وبعد رحلة من المعاناة خلال جلسات المحاكمة التي لم يعترف بها ابو شادي، حكم بالسجن المؤبد (مدى الحياة)، أمضى منها حتى اليوم 35 عاما في عتمة السجون، حيث يتمسك بالأمل والحياة، عبر ممارسة الرياضة والحفاظ على لياقته وصحته. ويقول نجله شادي “خلال زيارتي الأخيرة لوالدي التي كانت قبل شهرين، وجدته ما زال محبا للحياة، يكرس وقته في خدمة الأسرى ورفع معنوياتهم، ويعمل من اجل الوحدة الوطنية” أملا بالإفراج عن والده وقدامى الأسرى، ضمن صفقة الإفراج التي أبرمت في أوائل العام 2014 بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي والتي تنصل منها فيما بعد. أما ابنته فداء، فقالت لــــ”وفا”: تزوجت قبل 15 عاماً، دون وجود أبي، ورغم أنه كان يوم العمر، إلا أنه ظل يوماً منقوصا، ومع ذلك، فقد حضر أبي بهديته الغالية، مجسم لقبة الصخرة المشرفة، طرزها بيديه، أتنفسها فأجد رائحة أبي فيها. ومن عمداء الأسرى، عميد أسرى قلقيليه، محمد عادل داود (58 عاماً)، والمعتقل منذ 33 عاماً، ومحكوم بالمؤبد. ويعاني من عدة أمراض منها الصدفية، وآلام حادة في الأسنان. ويقول شقيقه وائل: “لم يتبقَ من العائلة أحد يسمح بزيارته إلا انا” مشيرا إلى أن عائلته فقدت الكثير من أعمامه وأقربائه بالدرجة الأولى، وأن الاحتلال لم يسمح لشقيقيه الآخرين وأخته للزيارة بحجج أمنية. وأبدى وائل، مخاوفه على حياة شقيقه الذي أنهكته سجون الاحتلال، وسياسة الإهمال الطبي التي تنتهجها مصلحة السجون الإسرائيلية، والتي تفاقمت سوءا في ظل انتشار فيروس كورونا الذي أصبح يهدد حياة الآلاف من الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال.

عن hadj

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: