الوادي (كوفيد-19): هبات تضامنية متنوعة لجمعية الارشاد والاصلاح في إطار التدابير الوقائية

 عرفت الجزائر منذ بداية انتشار وباء كورونا هبة تضامنية وطنية واسعة و دعوات للتجند من أجل كبح انتشار الجائحة، و كذا التخفيف من اضرارها و ذلك من خلال اسهامات العديد من الهيئات الإدارية، و المؤسسات الاقتصادية والمواطنين في الميدان دعما لـ “المجهود الوطني” للوقاية من الوباء.

و برزت أولى بوادر هذه الهبة التضامنية الوطنية منذ القرارات المتخذة من قبل رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، الرامية الى الوقاية و الحد من انتشار الفيروس، و التي انتجت رد فعل متسلسل للمبادرات حيث أصبحت الهيئات الإدارية و المؤسسات الاقتصادية، و هيئات أهلية وإغاثية ورجال أعمال و مواطنون متطوعون يتسابقون للقيام بمساهمات، و حملات و تبرعات من باب روح التضامن الوطني، في هذا الظرف الصعب التي تمر به البلاد، و الوعي بضرورة تفعيل المسؤولية الجماعية لكبح انتشار هذا الوباء، و التخفيف من تداعياته الصحية و الاقتصادية و الاجتماعية.

 وعلى غرار مكاتب ولايات الوطن أطلقت جمعية الارشاد والاصلاح الجزائرية بولاية الوادي، حملات تضامنية استثنائية، بعد تشكيلها لخلية المتابعة والوقابة من وباء كورونا ومن ثم رسم خطة طريق ولائية وبلدية في هذا الشأن شملت 23 خلية بلدية، أين تم وبناءا على تعليمة المكتب الوطني توقيف كل النشاطات المتعلقة بنوادي الطفولة والتعليم القرآني وورشات التمهين ودروس الدعم ومحو الامية، فضلا عن الغاء المظاهر الاحتفالية لاسيما ما تعلق بالاعراس الجماعية التي إرتأت الجمعية تنظيمها في هذا الفصل.

الجمعية ومن خلال الخلية المعينة قامت منذ ظهور الوباء بالقيام بحملات توعوية في الاسواق والمرافق العامة، وحملات تطهير وتعقيم، وعندما دخلت التدابير المتخذة من قبل القيادة العليا للبلاد وفرض الحجر الجزئي على بعض المناطق ومنها ولاية الوادي، مع غلق وتوقيف بعض المهن وتسريح العمال، مما أحدث فئات هشة ومعوزة ، تدخلت الجمعية حسب ما وردنا من الخلية المعنية بتوزيع مايزيد عن  1989 طرد غذائي،  و 1649 علبة مواد تنظيف وتطهير ، و 500 كمامة و 100 قفاز طبي، كما قامت أيضا بتوزيع 25 قنطار بطاطا، فضلا عن تسديد ديون 45 عائلة في الصيدليات، وتوفير 03 أجهزة تنفس طبية للإستعارة، وفي إطار التوعية قامت الجمعية بطباعة دعائم تثقيفية لكيفيات التعامل مع هذا الوباء.
للاشارة تعرف الجمعية سواء في هاته الازمة أو في الظروف العادية، نشاط كبير وعمل نموذجي نتيجة التكوين الدقيق لاطاراتها وأعضائها ، ومتابعتهم الدقيقة للمجتمع، سواء إغاثيا أو تعليميا ، فضلا عن نشاطها في إطار الدبلوماسية الانسانية.
عماره بن عبد الله

عن amara

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: