في الذكرى السنوية 14 لاعتقاله الأسير مجدي ياسين وإرادة الحرية والكرامة التي لا تلين

كتب نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بالهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة وممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية أن الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي يحترقون عمرا وجسدا وحنينا بين أنياب الاحتلال الإسرائيلي وأنياب الوباء العالمي كورونا .

وقال بمناسبة دخول الأسير مجدي رياض محمد ياسين العام 14 في سجون الاحتلال الإسرائيلي من محكوميته البالغة 18 عاما بأن الأسرى هم العنوان الأبرز في الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي وهم الذين يرسمون دائما ملامح العز والإرادة الفلسطينية في التخلص من القيد الصهيوني الذي أدمى معاصمهم وأعمارهم . وشدد نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بالهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة وممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية على أن المكان الطبيعي والقانوني للأسرى الفلسطينيين هو على سدة القضاء وأن مكان الاحتلال الصهيوني هو في قفص الاتهام والمحاكمة .

وأفاد أن الأسير مجدي رياض محمد ياسين المعتقل في سجن نفحة الصحراوي من مواليد 19 / 7 / 1985 وبلدته الأصلية غزة وكان قد اعتقل على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي في معبر بيت حانون وهو جريح بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي في تاريخ 5 / 4 / 2007 بعد أن قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بإطلاق النار عليه مباشرة وقد حصل على درجة الماجستير في العلوم السياسية وأجرى والده عملية قلب مفتوح بمجمع الشفاء الطبي في العام 2014 ويعمل أستاذا بجامعة الأقصى .

وطالب المجتمع الدولي والإنساني بالوقوف إلى جانب الشعوب المقهورة والعمل من أجل الإفراج عن الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين الذي تتبخر أعمارهم وتغزو الأمراض أجسادهم في سجون الاحتلال الإسرائيلي مشددا على حق الأسرى في التواصل هاتفيا مع ذويهم خاصة في ظل انتشار وتفشي وباء كورونا .

عن amara

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: