ورقلة – تضامن: القطاع يتخذ جملة من التدابير الوقائية ضد فيروس كورونا وآخرى لفائدة مناطق الظل

 تعرف مديرية النشاط الاجتماعي والتضامن بولاية ورقلة، هاته الايام نشاط  كبير وحملات تضامنية مختلفة، ولعل أبرزها تلك التدابير الخاصة والاستثنائية، التي أوصت بها الوزارة الوصية سواء المتعلقة بالتدابير الوقائية اللازمة للحد من مخاطر إنتشار فيروس كورونا، من خلال تعقيم مختلف المصالخ والمؤسسات حفاظا على صحة موظفي وعمال المديرية، أو ما تعلق بالتكفل بمناطق الظل، وعملية تجميع الأشخاص بدون مآوى.

وحسب ما يرد في صفحة المديرية على صفحات التواصل الاجتماعي “الفايسبوك”ما إن دقت السلطات العليا للبلاد ناقوس الخطر حتى سارع القطاع، الذي يشرف عليه السيد عبد اللطيف بقاص، وعدد من الاطارات أصحاب الخبرة والروح التضامنية الوطنية، الى إتخاذ جملة من التدابير الوقائية، على غرار حملة تعقيم وتطهير المديرية ومختلف المؤسسات المتخصصة التي قامت بها مصالح الهلال الأحمر الجزائري لتفادي خطر الإصابة بهذا الفيروس،فضلا عن تطوع مديرة ومربيات و موظفين للحجر الصحي التطوعي والمناوبة في مؤسسة دار الرحمة بالحدب، وذلك للحفاظ على صحة وسلامة الاشخاص المقيمين بها، وخوفا من تفشي العدوى، مرورا بالحملة التي أشرفت عليها المديرية بداية الاسبوع بالتنسيق مع مصالح أمن الولاية ومديرية الحماية المدنية ومصلحة المساعدة الاجتماعية والطبية المتنقلة بورقلة، والمتضمنة عملية تجميع الأشخاص بدون مآوى، ومن ثم نقلهم الى مركز الايواء ببلدية الرويسات المهيأ لهذا الغرض، والتي تتوفر  على جميع شروط السلامة الصحية لهذه الفئة، وكيف رأينا في ذات الساعة المتأخرة من الليل إطارات وموظفي القطاع وفي مقدمتهم السيد بقاص رفقة عناصر الامن الوطني ورجال الحماية المدنية وهم يجمعون أولئك الاشخاص، هذا في إطار الإجراءات الوقائية والاحترازية للحفاظ على سلامة وصحة الفئات الهشة من وباء كورونا، وهو إجراء شاهدناه في كل الوطن

 أما فيما يخص مناطق الظل فقد شاركت المديرية بكل إطاراتها ووسائلها في الحملة التحسيسية التضامنية للوقاية من وباء كورونا، لفائدة هاته الشريحة المتواجدة في نقاط عدة بولاية ورقلة، وذلك تطبيقا لبرنامج وزارة التضامن الوطني والاسرة وقضايا المرأة، من خلال ما تؤكد عليه الوزيرة كوثر كريكو في مختلف اللقاءات، وفي كم من  مناسبة إعلامية، لاسيما بعد لقاء (الحكومة الولاة) شهر فيفري المنصرم، أو بعد اجتماعات مجلس الوزراء المتعلقة بطرق مجابهة تفشي فيروس كورونا، وأيضا عملا بتوجيهات السلطات المحلية بولاية ورقلة، إنطلقت القافلة التضامنية التحسيسية للعائلات المعوزة بمناطق الظل وذلك لتحسيسهم بخطورة الوباء، وأهمية الوقاية منه إضافة الى التكفل النفسي والاجتماعي من قبل الاخصائين النفسانيين والاجتماعيين التابعين للخلايا الجوارية للتضامن، وتقديم مساعدات غذائية تفاديا لتنقلهم المؤقت للحفاظ على سلامتهم من وباء كورونا.

تجد الاشارة يشرف على قطاع النشاط الاجتماعي والتضامن السيد عبد اللطيف بقاص، كفاءة وطنية مرموقة، أثبتت قدرتها على التسيير النموذجي، فضلا عن كونه إبن القطاع، تقلد عدة مناصب ومهام بقطاع التضامن بولاية الوادي، على أن يعين مديرا منتدبا لمقاطعة أولاد جلال في مارس 2016  ومديرا ولائيا بمديرية ورقلة منذ جويلية 2019 الى يومنا هذا.

عماره بن عبد الله

عن amara

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: