الإفراج عن سجناء صهاينة ، يشكل عنصر قوة في إطار مساعينا للإفراج عن أسرى فلسطينيين

كتب عبد الناصر فروانة على صفحته عبر “الفيسبوك”: سجلت قبل أكثر من أسبوعين على صفحتي هنا بان الإعلام الصهيونى يتحدث عن ان الحكومة الصهيونية قررت الإفراج عن “سجناء” لتخفيف “الاكتظاظ” في السجون.

دون ان تكشف عن تفاصيل اخرى. واليوم تتحدث مصلحة السجون الصهيونية عن الإفراج عن (230) سجينا صهيونيا لمعالجة هذا الاكتظاظ.! وقلت حينها: انها فرصة لتسليط الضوء على الاسرى الفلسطينيين المرضى وكبار السن والأطفال والسيدات، و المطالبة بالإفراج عنهم، باعتبارهم الأكثر عرضة للإصابة بفيروس “كورونا”..واليوم نقول: ان إقدام الكيان الصهيونى على الإفراج عن مئات من السجناء الصهاينة بسبب “كورونا” دون ان تلتف للأسرى الفلسطينيين، انما هو استمرار لسياسة التمييز العنصري التي تنتهجها في التعامل مع الاسرى الفلسطينيين، وهي بذلك تواصل إهمالها لهم و استهتارها بحياتهم في ظل خطورة تفشي “كورونا”.

وهذا يشكل عنصر قوة في إطار مساعينا للإفراج عن بعض أسرانا، ويجب ان يمنحنا مزيدا من عوامل القوة والضغط، ويجب ان يدفعنا لان نرتقي بأدائنا وفعلنا ونستمر في المطالبة والضغط دون يأس.

ونكرر هنا ما قلناه في وقت سابق من هذا اليوم، بان الخطر قائم والمسؤولية جماعية، والأسرى الفلسطينيين بحاجة لكثير من الجهد والعمل لتغيير قواعد المعاملة الصهيونية معهم بما يضمن حمايتهم جميعا من خطر الإصابة بفايروس “كورونا” وضمان الإفراج عن الفئات الأكثر عرضة لخطر الإصابة او الموت.

عن amara

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: