أبطال المقاومة في الأسر  ، كونوا على ثقة من أن شعبكم معكم”إبراهيم إسماعيل مطر

تحية  النضال و المباركة و الصمود إلى الأهل الصامدين المقاومين للاحتلال, في يوم المرأة العالمي  الثامن من آذار ، أتوجه بالتحية والتبريكات إلى امهات الاسرى والشهداء  إخوتنا وأبنائهم الصامدين  ، الذين يسطرون صفحات مضيئة في تاريخ شعبنا ويضيفون أمجادا جديدة إلى أمجاد ثوار الاقصي إلى والدة عميد أسرى فلسطين ” كريم يونس”  إلي والدة الأسير البطل ” ضياء الأغا” عميد أسرى قطاع غزة  ، أبطال الأسر اسرى المؤبدات وأسرى الدوريات   كونوا على ثقة من أن شعبكم معكم ، ولن يفرط بذرة من تراب الوطن مهما تجبرت الة الشر والاحتلال  ، وإننا على موعد مع التحرير ، ” ان ابطال الصمود في قدسنا يمارسون صمودهم ويقاومون الاحتلال  والحجارة وأمور أخرى .

ويؤكدون تمسكهم بالأرض وحريتها, ويؤكدون أن الشعوب ترفض الاستسلام وتزدري دعاته . إن إخوانكم وأبناءَكم في قطاع غزة الحبيب  ماانفكوا يواجهون العدو منذ الاحتلال ، وخاصة بعد محاولته أن يضيق الخناق من حصار  عليهم  ومساهمته في تكريس الانقسام  ، فوقفوا بعنفوان في وجه محاولته ، وظلوا صامدين أمام الضغوط الإسرائيلية فجسدوا بذلك إرادة شعبهم وأمتهم ، وفشل العدو ومازال وسيظل في فشل”.العدوان و الاحتلال فكان أهلكم وابنالكم في خارج الأسر  مصدر ثقة و موضع اعتزاز و فخر كبيرين مجسدين قول الرئيس الخالد ” فينا ياسر عرفات  خيرة أبناء شعبي بالسجون ولن نفرط بذرة تراب أو ننسي أسرانا ، فلا أحد ينقطع عن جذوره،ولا تيبس شجرة جذورها قوية تمتد في أرض خصبة كثيرة المياه”.

مقاومة ضارية ضد كل أشكال الاحتلال و الاستعمار

و قد خاض شعبنا طيلة هذه السنوات وكنتم انتم لبنتها ونواتها مقاومة ضارية ضد كل أشكال الاحتلال و الاستعمار, منذ قدم التاريخ. وكان احدث فصل مضيء من مقاومتهم خلال العقود  الماضية في مقارعة الاحتلال الكبرى التي انطلقت في كل ركن و زاويا من أرض الوطن, ضد الغزاة و المحتلين. و قد شهدت  حتى نهاية عام 2005 اندحر الاحتلال  بانسحاب القوات  برغم ارتكابهم  ابشع الفظائع في الحروب والعدوان المتواصل  وأسراب من الطائرات  تغير بشكل دائم جحيم المعتقلات للاسرى والاسرى المرضي و استغاثات وما من مجيب بدءاً من اعتقال الاطفال القاصرين والاسيرات الذي يزداد وتيرته من عام لعام آخر وفق أغلب التقديرات وألقى علي مدينة القدس أعباء أمنية غير مسبوقة، مع تموضع الاحتلال في وسطها السكاني، ومحاولة عرقلة تأدية الشعائر وهدم المنازل ومصادرة الأراضي وفرض الضرائب والحواجز و مع إجراءات إدارة السجون التي مارست كل الضغوط علي أسرانا   واحتجاز الجثامين والاهمال الطبي إلا إن الإرادة الصلبة للأسرى  والدعم من عائلتهم والحركة الأسيرة  التي تضاف لسلسة من الانتصارات التي حققها الأسرى في إضراباتهم لمواجهة سياسية الاعتقال الإداري، منذ معركة الإضرابات في سجون الاحتلال في العام 2011 وحتى اليوم. لم يبق بيت فلسطيني إلا واعتقل أحد من أبنائه، فهي قضية شعب ومجتمع ترتبط بشكل عضوي بالتطلع إلى الحياة الإنسانية والمستقبل المنشود دون معاناة وقيود..  ليعبر فيه عن استمرار نضاله وكفاحه في سبيل حرية أبنائه وبناته المعتقلين في سجون الاحتلال، ورفض الظلم والقيود وسيطرة المحتلين على حياة وكرامة شعبنا الفلسطيني..

إبراهيم إسماعيل مطر

مدير قسم الإعلام الالكتروني والمرئي مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى

 

 

عن amara

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: