تبرئة الحكومة الاسترالية للمهندس الفلسطيني محمد الحلبي يدحض الاتهامات الاسرائيلية

 

برأت  الحكومة الاسترالية المهندس الفلسطيني محمد الحلبي من الاتهامات الموجهه له يدحض كل الاتهامات الاسرائيلية الموجهة له، وبالمقابل يؤكد على الرواية الفلسطينية حول عمل المؤسسات الانسانية في قطاع غزة وينسجم واقوال الحلبي المعتقل  في سجون الاحتلال منذ اكثر من ثلاث سنوات ونصف والذي نفى التهم الاسرائيلية جملة وتفصيلا..

وكانت الحكومة الاسترالية قد اصدرت اليوم بيانا حول تبرئة لجان التحقيق الاسترالية للمهندس/محمد الحلبي  من التهم الموجهة اليه من قبل “المخابرات الاسرائيلية” حول تمويل فصائل فلسطينية من خلال مؤسسةWorldvision التي كان يديرها في قطاع غزة، وهي متخصصة في مجال الإغاثة والمساعدات الإنسانية. وطالبت سلطات الاحتلال الاسرائيلي باطلاق سراحه.

وبهذه المناسبة نؤكد على ان اعتقال المهندس محمد الحلبي يعتبر جريمة واستمرار اعتقاله يشكل وصمة عار على من يدعون الديمقراطية والقانون في دولة الاحتلال، الامر الذي  يستدعي تدخل رجال القانون في فلسطين ومؤسسات حقوق الإنسان في الوطن العربي ودعاة الديمقراطية والعدالة القضائية وضمان المحاكمات العادلة في العالم أجمع.

فكل هؤلاء مطالبون اليوم بتحرك جدي، وإبداء موقف واضح، وتسجيل كلمة جريئة، واطلاق صرخة صادحة، لإيقاظ الضمير الإنساني، واتخاذ خطوة الى الأمام. فلم يعد الصمت مقبولاً، وحتى الكلمة لم تعد كافية الآن أمام قضاء اسرائيلي قوامه الظلم، قضاء هو الأكثر قهراً في العالم وانحدارا بانحيازه لجانب الجلاد ضد الضحايا، والأقل احتراما لحقوق الإنسان.

فلقد اعتقل المهندس محمد الحلبي (٤٣عاما) في الخامس عشر من حزيران/يونيو عام 2016، خلال تنقله عبر معبر بيت حانون/ايرز (شمال قطاع غزة)، وما زال معتقلا ، وقدم للمحاكمة (١٣٤) مرة، في واحدة من اطول المحاكمات على مدار تاريخ الاحتلال الاسرائيلي من حيث عدد المرات،  دون اعتراف منه بالتهم الموجهة اليه، ودون مقدرة القضاء على ادانته، فيما تسعى سلطات الاحتلال الى الضغط عليه ومساومته للاقرار بالتهم الموجهة اليه لتثبيت روايتها وتشويه عمل المؤسسة، وهذا يندرج في سياق استهداف المؤسسات الدولية بشكل عام و التي تتبنى مشاريع انسانية في قطاع غزة وملاحقتها والضغط على الدول الممولة لها، في ظل استمرار الحصار المضروب على القطاع، بهدف اغلاقها وايقاف عملها، أو على الأقل تحييدها وحرف بوصلتها وتغيير اهتماماتها، واستمرار وجودها وفقا لشروط الاحتلال.

فلننتصر للعدالة ولنعمل من اجل ضمان حرية المهندس محمد الحلبي وعودته الى اطفاله واسرته واهله الذين ينتظرون عودته على احر من الجمر.

كتب / عبد الناصر فروانة:

عن amara

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: