أيوب الشرع : إحذروا الاشاعات ،فالدبلوماسية الجزائرية لا ولن تكون ضد إرادة الشعب الليبي.

حذر السيد أيوب الشرع رئيس الهيئة المغاربية للسلم والأمن بدول المغرب العربي، من حملة التصريحات المغلوطة والاشاعات التي تروج سواء في الداخل الليبي أو خارجه، قائلا أن “أن هناك حملة افتراء وتصريحات مغلوطة إتجاه القيادة الجزائرية وهوا غلط وغير صحيح تمامآ..”.
كما أكد الشرع من خلال تصريحه “للجديد اليومي”، بأن الدبلوماسية الجزائرية لا ولن تكون ضد إرادة ومصلحة الشعب الليبي بصفة خاصة، ولكل دول الجوار بصفة عامة، منوها “أن الجزائر عظيمة وصاحبة ريادة وتجربة في مجال السلم والوئام ، ولن تقبل بأن يتدخل في شأن جارتها ليبيا أي غريب..”.
وختم الشرع وهو أحد الفعاليات المغاربية الفاعلة من أجل إرساء دعائم إلى السلم والمصالحة وتسوية الأزمات والصراعات، سواء على مستوى وطنه الأم ليبيا، من خلال نشاطه في عدة فعاليات في داخل ليبيا، وما تشهده هاته الأخيرة من تحديات وصراعات إجتماعية منذ ما يعرف بالربيع العربي، الذي أسقط عدة حضائر عربية عريقة، أو من خلال نشاطه في إطار الهيئة المذكورة لرسم عمل مغاربي يرقى لتطلعات الشعوب، أن “الملف الليبي وكل ما يتعلق به قاعدته الجزائر، التي أتواجد فيها من فترة في إطار عملية التنسيق والعمل مع القيادة الجزائرية وعلى أعلى مستوى من أجل المرور بسلام ، وتحقيق أفضل السبل لتفادي تصعيد الاوضاع في ليبيا، وهذا ما لاحظناه فعلا يضيف الشرع من السيد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون وحرصه على البقاء على “مسافة واحدة” من طرفي النزاع، رافضا أي تدخل أجنبي في ليبيا و داعيا جميع “الاطراف الليبية الى العودة السريعة الى طاولة المفاوضات”.
تجد الاشارة يتواصل الماراتون الدبلوماسي المتمحور حول تسوية الازمة الليبية منذ أيام بالجزائر العاصمة مع وصول رئيسي الدبلوماسية المصرية و الايطالية على التوالي سامح شكري و لويجي دي مايو، وقبله الوفد التركي ووفد رفيع المستوى من حكومة الوفاق الليبية،على أن تشهد الايام العديد من الاحداث والزيارات رفيعة المستوى على غرار الرئيسين التركي والمصري اللذان دعاهما الرئيس تبون لزيارة الجزائر، قصد التشاور والتنسيق لارساء السلم والامن في الجارة ليبيا.
عماره بن عبد الله

 

عن amara

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: