في اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة، عوني مطر ابن الشهيد وجريح بيروت الذي قضى مبتسما في وجه الإعاقة والمرض

في اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة

عوني مطر ابن الشهيد وجريح بيروت الذي قضى مبتسما في وجه الإعاقة والمرض

كتب نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بالهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة وممثل لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية بمناسبة اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة الذي أقرته الأمم المتحدة وفقا للقرار المؤرخ في 3 / 12 / 1982 ويصادف اليوم الثلاثاء الموافق 3 ديسمبر 2019 مستذكرا جريح بيروت المناضل عوني عبد الرحمن يعقوب مطر ( أبو رحاب ) رئيس الإتحاد العام الفلسطيني للأشخاص ذوي الإعاقة الذي فارق الحياة في يوم الأربعاء الموافق 21 / 8 / 2019 إثر نزيف حاد في الصدر وفي المنطقة السفلية من جسده بعد مسيرة طويلة قضاها في النضال من أجل تحقيق تطلعات وآمال زملاءه من الأشخاص ذوي الإعاقة في قطاع غزة وفلسطين عموما .

وأضاف أن المناضل  الفتحاوي عبد الرحمن يعقوب مطر كان قضى نحبه شهيدا أثناء الإجتياح الإسرائيلي الغاشم لجنوب لبنان ليلتحق نجله المناضل الراحل عوني مطر ( أبو رحاب ) في صفوف حركة فتح والثورة الفلسطينية وعمره 18 عاما حيث أصيب في العام 1987 في الإشتباكات مع قوات الاحتلال الإسرائيلية بالجنوب اللبناني ما أدى في حينها إلى كسر في العمود الفقري ثم شلل نصفي سفلي .

وذكر نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بالهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة وممثل لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية أن المناضل أبو رحاب من مواليد غزة في 14 / 9 / 1961 وبلدته الأصلية بيت جرجا – السكن حي الشيخ رضوان – وهو متزوج من السيدة تيسير أحمد محمد السعودي وله ابنة واحدة ( رحاب ) من مواليد 1 / 10 / 1987 حاصلة على درجة البكالوريوس في التربية الإنجليزية من جامعة الأزهر في 2013 .

وأفاد بحسب ما توفر بأن رئيس الإتحاد العام الفلسطيني للأشخاص ذوي الإعاقة المناضل الراحل عوني عبد الرحمن مطر حاصل على شهادة الثانوية العامة من جمهورية مصر العربية في العام 1975 وعلى درجة الماجستير في الخدمة الاجتماعية بعنوان ( حول أسباب تأخر زواج الأشخاص ذوي الإعاقة ) وأنه انتخب رئيسا لمجلس إدارة الإتحاد العام الفلسطيني للأشخاص ذوي الإعاقة التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية في قطاع غزة في 1999 وكان عضو مؤسس لجمعية الجريح الفلسطيني في 1995 وممثلا للجنة المناصرة والضغط للمؤسسات العاملة في مجال الإعاقة وعضوا في البرلمان الفلسطيني للأشخاص ذوي الإعاقة إلى جانب رئاسته للإئتلاف الرياضي ( الرياضة من أجل التغيير ) للأشخاص ذوي الإعاقة في قطاع غزة وكان من المساهمين الفاعلين في تأسيس نادي السلام الرياضي عام 2004 كما عمل مستشارا لوزارة الشؤون الاجتماعية في مجال المسح الميداني للأشخاص ذوي الإعاقة .

وأوضح الوحيدي أن رئيس الإتحاد العام الفلسطيني للأشخاص ذوي الإعاقة المناضل الراحل عوني عبد الرحمن مطر كان ممثلا لفروع الإتحاد العام للأشخاص ذوي الإعاقة في مؤسسات الصحة العالمية والهانديكاب u . n . d . p وقد حصل على عدة جوائز وشهادات تقديرية من الرئيس الشهيد ياسر عرفات ومن الجامعات الفلسطينية والمؤسسات العربية والدولية وعلى جائزة المتطوع المثالي الأول على مستوى فلسطين في 2007 في المهرجان السنوي الخاص للمتطوعين وقد شارك في عدد كبير من المؤتمرات الدولية الخاصة بالأشخاص ذوي الإعاقة وساهم في تفعيل القانون الخاص بالأشخاص ذوي الإعاقة رقم 4 للعام 1999 وفي انضمام الإتحاد العام للأشخاص ذوي الإعاقة إلى المحافل العربية والدولية وشارك بكلمة في البرلمان الألماني حول واقع الأشخاص ذوي الإعاقة في فلسطين كما قام على تأسيس حملة الحلم الفلسطيني في العام 2011 ومن أبرز أهدافها دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع وعمل على تأليف كتاب بعنوان الواقع الراهن للمعاقين وكان عضوا لمؤتمر مؤتمر الشهيد ياسر عرفات بحركة فتح في إقليم غرب غزة .

وشدد نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بالهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة وممثل لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية بمناسبة اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة الذي أقرته الأمم المتحدة وفقا للقرار المؤرخ في 3 / 12 / 1982 على أهمية توثيق السيرة النضالية والوفاء للرموز الوطنية والإنسانية والإجتماعية التي أثرت الحياة النضالية للشعب الفلسطيني ومن بينها المناضل الراحل عوني مطر ( أبو رحاب ) الذي قضى نحبه في إحدى مشافي نابلس في يوم الأربعاء الموافق 21 / 8 / 2019 بعد أن كرس حياته ووقته من أجل زملاءه من الأشخاص ذوي الإعاقة وبعد أن شارك أهالي الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي في اعتصامهم الأسبوعي أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر وفي كافة الفعاليات الإسنادية للأسرى وذوي الشهداء والجرحى مختتما أن الراحل عوني مطر هو ابن الشهيد وهو الجريح في بيروت وهو الرجل الذي قضى نحبه شهيدا بإذن الله مبتسما في وجه الإعاقة والمرض .

 

 

عن amara

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: