الإرهاب الإسرائيلي المتكرر بحق أسرانا البواسل عمران الخطيب

الإرهاب الإسرائيلي المتكرر بحق أسرانا البواسل

عمران الخطيب

فقدنا بالامس الأسير البطل سامي ابو دياك نتيجة الإهمال الطبي والقتل الممنهج وأرتقى بعد أن أمضى 17عامآ في سجون الاحتلال الإسرائيلي  إلى جوار ربه ونال  مرتبة الشرف شهيدا   لينضم إلى قوافل الشهداء من أجل الحرية والاستقلال وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي الاستيطاني العنصري الشهيد البطل سامي ابو دياك  الذي عانى من مرض  السرطان والإهمال الطبي المتعمد من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، حيث أن الإهمال الطبي وعدم تقديم العلاج الإلزام للأسرى والأسيرات في سجون ومعتقلات الاحتلال الإسرائيلي العنصري الفاشي؛ان هذه الجريمة البشعة تتحمل المسؤولية بشكل مباشر سلطات الاحتلال الإسرائيلي،وهذه ليست الجريمة الأولى التي ترتكبها سلطات الاحتلال الإسرائيلي حيث يصل عدد شهداء الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال الإسرائيلي إلى(222) إضافة إلى استشهاد عشرات من الأسرى المحررين بعد خروجهم من سجون الاحتلال الإسرائيلي بفترات  وجيزة نتيجة لأمراض ورثوها عن السجون والمعتقلات الإسرائيلية،هذه الجرائم والإرهاب المتواصل من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي يتطلب من المنظمات والمؤسسات الدولية وبشكل خاص الصليب الأحمر الدولي أن يتم معاملة الأسرى الفلسطينيين وفقا لاتفاقية جنيف الدولية.، ويتطلب تشكيل لجنة تحقيق دولية في قضية استشهاد الأسير سامي دياك وفي العديد من الذين استشهدوا في سجون الاحتلال الإسرائيلي،وتحقق في ملابسات العديد من الأسرى المحررين من سجون الاحتلال الإسرائيلي وملابسات وفاتهم.، لا يخفي على أحد ان  هناك استهداف للأسرى والمحررين من قبل سلطات  الاحتلال الإسرائيلي وبشكل ممنهج ومدروس حيث شاهد الجميع كيف تم تصفية القيادي في حركة فتح الشهيد زياد ابوعين الأسير المحرر من سجون الاحتلال حيث استشهد أمام عدسات الكاميرات التلفزيونية الفضائية، وهو رئيس هيئة مكافحة جدر الفصل العنصري والمقاومة الشعبية،وهناك من الأسرى المحررين الذين باتوا هم من أصحاب الأمراض المزمنة من جراء الإهمال الطبي المتعمد من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي،وأمام هذه التداعيات الواقعية وسلسلة من الجرائم والإرهاب المتواصل بحق أبناء شعبنا الفلسطيني من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي الاستيطاني العنصري لقد أصبح من الضروري التحرك الرسمي والشعبي داخل الوطن وفي دول أوروبا والعالم   في حملات التضامن الواسع وشامل مع الأسرى والأسيرات في سجون ومعتقلات الاحتلال الإسرائيلي  وفضح ما يرتكب الكيان الصهيوني من جرائم وتقديم شكوى إلى محكمة الجنايات الدولية في ما  ترتكب من جرائم بحق الأسرى وخاصة المرضى وكبار السن وأطفالنا من الأسرى بما في ذلك الحبس المنزلي الذي ينطبق على أطفال في أعمار تتراوح من 7إلى 12سنة،سلسة من الجرائم والإرهاب المنظم في ظل غياب العادلة وحقوق الإنسان ،خاصة عندما يتعلق الأمر في الإنسان الفلسطيني الذي يرزخ تحت أطول احتلال عنصري استيطاني فاشي ومع كل ذلك فإن  إسرائيل لن تستطيع المضي في الاحتلال بالنهاية،سوف ينتهي هذا الاحتلال الإسرائيلي طال الزمان أو قصر وسوف تنتصر إرادة الصمود والمقاومة لشعبنا الفلسطيني العظيم .

 

عن amara

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: