سامي أبو دياك يصرخ في وجه السرطان والقيود والشاباك

سامي أبو دياك يصرخ في وجه السرطان والقيود والشاباك

دعوني أموت في أحضان أمي

كتب نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بالهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة وممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية عن خطورة الوضع الصحي للاسير سامي أبو دياك المصاب بسرطانين في العظام والدم في سجون الاحتلال الإسرائيلي مؤكدا أن مقصلة الإهمال الطبي المتعمد في ما تسمى بعيادة سجن الرملة تدبح الاسرى من الوريد إلى الوريد . وأوضح بحسب الحاجة آمنة أبو دياك ( أم سامر ) والدة الاسير  سامي أن قيام إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية بنقل الاسير المريض سامي عاهد عبد الله أبو دياك لمرات متتالية من مستشفى أو مكان لآخر عبر سيارة البوسطة الحديدية القاتلة يزيد من معاناة الاسير والأوجاع التي تصاحبه إضافة لآلام مرض السرطان الذي ينهش في جسد الاسير ويهدد حياته إلى أبعد الحدود . وحذر نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بالهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة وممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة من الوضع الصحي الخطير للاسير  سامي أبو دياك من سكان سيلة الظهر بقضاء جنين و يرقد في ما تسمى بعيادة سجن الرملة تحت مقصلة الحجز الطبي والتسويف والمماطلة الإسرائيلية في استهداف واضح لحياته وهو من مواليد العام 17 / 4 / 1983 ومعتقل في سجون الاحتلال الإسرائيلي العنصرى منذ 17 / 7 / 2002 – يقضي حكما بالسجن 3 مؤبدات + 30 عاما وكانت أجريت له عملية جراحية في سبتمبر 2015 بمستشفى سوروكا الإسرائيلي تم خلالها استئصال 70 سم من الأمعاء ليتعرض لخطأ طبي بعد العملية مباشرة ملوثا مكان العملية بشكل كبير ما أدى لإصابة الأسير بالفشل الكلوي والرئوي ومضاعفات خطيرة في بقية أعضاء جسده ويخضع تحت أجهزة التنفس الصناعي وتأثير المخدر منذ 4 شهور .

وأفاد أن جسد الاسير سامي أبو دياك لم يعد يحتمل العلاج الكيماوي وكانت اللجنة الطبية الإسرائيلية قد حددت في وقت سابق جلسة خاصة في 13 / 2 / 2019 للنظر في طلب قدمته هيئة شؤون الاسرى والمحررين بضرورة الإفراج المبكر عن الأسير أبو دياك ما يعني قيام الشاباك الإسرائيلي وإدارة مصلحة السجون  بالتسويف والمماطلة واستهداف حياة الأسير الذي لم يكن يعاني من الأمراض قبل الاعتقال  ويحتاج بشكل دائم إلى نقل 4 وحدات دم أسبوعيا . وحمل نشأت الوحيدي ادارة الإحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة الاسير سامي أبو دياك المعتقل في عيادة سجن الرملة الإسرائيلي الذي يعاني من سرطانين في الدم والعظم إلى جانب التضخم في الكبد والماء على الرئتين وضعف كبير في عضلات القلب بالإضافة إلى ظهور 20 كتلة سرطانية مؤخرا في محيط المعدة إلى جانب الغيبوبة والإغماء المتواصل للأسير والضيق الحاد في النفس والجفاف والهبوط في الدم والإلتهابات الحادة وعدم القدرة على شرب الماء حيث يتناوله عبر الوريد وآلام كبيرة في الكلى والمعدة والرئة ويتم نقل 4 وحدات أسبوعيا . هذا وتم وضع لاصق بعيار 400 على ظهر الاسير سامي أبو دياك لتخفيف شيئا من آلامه ومعاناته وفي غضون الشهر الماضي أكتوبر 2019 تم نقل الاسير  6 مرات للمشافي الإسرائيلية وبواسطة الذراع العنصرية القاتلة التي تستخدمها إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية والتي تعرف بالبوسطة الحديدية . وشدد على دور المجتمع الدولي والإنساني وعلى رأسهم الأمم المتحدة والإتحاد الأوروبي ومنظمة الصحة العالمية والمجلس الدولي لحقوق الإنسان ومكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان واللجنة الدولية للصليب الأحمر وكل المنظمات الدولية والإنسانية وأحرار العالم لإنقاذ حياة ال أس ي ر سامي عاهد عبد الله أبو دياك وحياة الاسرى المرضى قبل فوات الأوان منددا بمدة الزيارة التي منحتها إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية لوالدة الأسير في الخميس الماضي 21 / 11 / 2019 وهي 15 دقيقة فقط حيث أحضروه لرؤية أمه في ما تسمى بعيادة سجن الرملة مقيدا وهو على كرسي متحرك وفي شبه غيبوبة وليس على سرير بحسب حاجته الطبية كونه يصاب بإغماءات متواصلة ولا يستطيع الحركة ،وذكر أن للاسير سامي أبو دياك شقيق اسمه سامر – مواليد 17 / 4 / 1982 وهو معتقل في سجون الاحتلال الإسرائيلي منذ تاريخ 3 / 6 / 2005 ويقضي حكما بالسجن المؤيد اضافة الى 25 عاما اضافية  وأشقائهما ( أنس – صلاح – ريم – سمر وهي التوأم لشقيقها سامر ) داعيا لوقفات فلسطينية في الشارع الفلسطيني والعربي والدولي والإنساني قوية ونوعية غير تقليدية ومؤثرة قادرة على استنهاض الحس الإنساني والقانوني في العالم وتحويل قضية سامي أبو دياك وكافة الأسرى المرضى قضية رأي عام دولي وإنساني على طريق إنقاذ الأسرى المرضى وفضح الجرائم العنصرية الإسرائيلية . وطالب نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بالهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة وممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية الأمم المتحدة بتوفير الحماية اللازمة للأسرى الفلسطينيين وخاصة الأسرى المرضى الذين غزت الأمراض الخطيرة أجسادهم بفعل جرائم الاحتلال مؤكدا على دور جامعة الدول العربية في متابعة قضايا الأسرى في الأمم المتحدة والمحاكم الدولية .

عن amara

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: