الخليفة العام للطريقة التجانية علي بلعرابي يدعو من “الرقيبة” إلى ضرورة المشاركة في الاستحقاق الرئاسي حماية للوطن ووفاءا لرسالة للشهداء.

مشيدا بجهود الشيخ عبد الرؤوف بن علي في خدمة ثوابت المرجعية الوطنية

في إطار زيارته السنوية لبعض المناطق في البلاد السوفية، ومن باب العناية التي توليها الخلافة العامة للطريقة التجانية بالمدارس القرانية وتشجيعا لها، على الاستمرار والاقبال على تحفيظ كتاب الله وتدريس علومه،  حل مساء أمس السبت الشيخ علي بلعرابي الخليفة العام للطريقة التجانية بالعالم، بالمدرسة المحمدية لتحفيظ القرآن الكريم والعلوم الشرعية، الكائن مقرها بواد الذهب بلدية الرقيبة، لصاحبها ومؤسسها وشيخها، الشيخ عبد الرؤوف بن علي، وسط حضور جماهيري مهيب يليق بمكانة الضيف والمضيف والمكان.

الخليفة سيدي علي بلعرابي وفي كلمته أمام العشرات ممن حضروا مراسيم الاستقبال، بارك الصرح القرآني العلمي الكبير، الذي يعد مكسب للولاية وللوطن ككل، بل قلعة من قلاع حماية ثوابت الأمة ومرجعيتها الوطنية، داعيا لمؤسسه الشيخ عبد الرؤوف السعيد بن علي، وللفريق القائم على شؤونه بالتوفيق والسداد، فيما حث الحضور على التمسك بمبادئ وقيم المحبة والوحدة وحب الوطن، منوها إلى ضرورة الذهاب للمشاركة في الاستحقاق الرئاسي القادم المزمع تنظيمه في 12 ديسمبر 2019 لانتخاب رئيس جمهورية تتوفر فيه الشروط الموضوعية والضمانات الجماعية لإعادة بناء المؤسسات الشرعية للبلاد، ومن ثم الخروج من الأزمة السياسية التي تشهدها البلاد وفق المخارج الدستورية، وهي ذات النصيحة التي أكدها ورددها الشيخ في كم من مناسبة ولقاء.

شهدت مراسيم استقبال الخليفة العام للطريقة التجانية بالعالم، والكائن مقرها بعين ماضي ولاية الاغواط أجواء و نفحات إيمانية، تليق بالضيف ومكانة المضيف إمام الجامع الكبير عبد الرؤوف بن علي في الوسط المحلي، وعند طلبته ومحبيه وزملائه الأئمة و الدعاة والمشايخ ورجال الاعلام، أين نوه في كلمته الترحيبية بقداسة هذا المكان وهذا التواجد الجماهيري الذين قال فيهم “انه وعلى اختلافهم الاجتماعي والعمري إلا أنهم جمعتهم قيم المحبة والحب في الله تعالى، ولأهل الفضيلة والقدر أمثال مولانا الخليفة جعل الله زيارته فاتحة خير وبركة على المدرسة وطلابها وكل أهل الرقيبة” ، شاكرا للحضور صبرهم وتحملهم مشقة السفر وعامل المناخ، وبعدها استمع الحضور قصيدة للشاعر محمد الهادي حميد، على أن يتفضل بعدها الشيخ الحاج أحمد المغيلي أحد شيوخ البلاد التواتية، الذي جاء به القدر في ذات المناسبة عندما كان في مهمة، وأبى إلا أن يمر ليبارك هو الآخر ما تم إنجازه من المدرسة القرآنية، التي قال عنها ستكون منارة من منارات العلم.

للإشارة فقد كانت للخليفة العام للطريقة التجانية، وفي إطار جولته الأخيرة زيارة للدوحة التماسينية بالمقاطعة الادارية تقرت،و الزاوية التجانية بتغزوت وزاوية عاصمة الولاية الوادي ومن ثم البياضة، أين كان في إستقباله المقدم عبد الكامل خليفة سيدي العيد بن يامة رضي الله عنه مرفوقا بالسلطات المدنية والأمنية وجمع من المحبين بالمنطقة في جو بهيج ،وحسب بعض المصادر ستكون نقطته القادمة زيارة الشيخ البركة المقدم العروسي بن الولي محمد فرج التجاني الفرجاني بحاسي خليفة،وهذا في إطار زيارته السنوية الدعوية والتحسيسية التوعوية،لاسيما في هذا الوقت الحساس الذي تمر به البلاد.

عماره بن عبد الله

عن amara

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: