عبد الناصر فروانة: ويبقى الشهيد “أبو عمار” خالدا

عبد الناصر فروانة:

ويبقى الشهيد “أبو عمار” خالدا

لقد زرت الجزائر أكثر من مرة، ولكن زيارتي لها عام 2010 للمشاركة في ملتقى الأسرى الدولي، كانت مختلفة.

إذ أن الملتقى عُقد في قاعة قصر الأمم بنادي الصنوبر، وهي ذات القاعة التي أطلق منها الشهيد “أبو عمار” اعلان استقلال دولة فلسطين في مثل هذا اليوم من عام 1988. مختلفة، لأني حينما دخلت القاعة انتابني شعور مختلف، وتخيلت اشياء كثيرة وعديدة، ورأيت وجه “أبو عمار” أمامي، ورأيته يتجول بين أروقتها ويعلن من على منصتها “اعلان الاستقلال” ويهتف لفلسطين وحريتها، ويثني على الجزائر ومواقفها، فتمنيت لو كنت بداخل القاعة يوم أن كان “أبو عمار” متواجدا فيها.

كما واضطرت إلى الرجوع للوراء سنوات طويلة، لأستحضر حيثيات ذكرى الاستقلال، واستذكر كيف استمعت الى الشهيد أبا عمار وهو يلقي على مسامعنا إعلان الاستقلال. كنت حينها معتقلا اداريا في معتقل النقب الصحراوي. ولقد تجمعنا داخل القسم وافي احدى الخيام، والتفينا حول جهاز “راديو ترانزستور” كنا قد أدخلناه تهريبا، لنستمع الى “أبو عمار” ونص الاعلان.

كانت لحظات هامة في مسيرة شعبنا. ويبقى الشهيد “أبو عمار” خالدا، ويبقى اعلان الاستقلال حدثا عظيما، كما هي الجزائر دوما عظيمة،عاشت فلسطين حرة

عن amara

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: