الطيب هواري: لا يمكن لأحد أن يغير موقف شعب ودولة اتجاه قضية شريفة وهي قضية الشعب الصحراوي

أكد الامين العام للمنظمة الوطنية لابناء الشهداء الطيب الهواري، أن المنظمة بقيت وستبقى دوما وفية لرسالة الشهداء ولرسالة أول نوفمبر، ولتقاليد ونضال المجاهدين البواسل والشهداء الاحرار ، الذين كانت رسالتهم دعم قضايا التحرر عبر افريقيا والعالم، ولازالت متمسكة الى اليوم بنفس القيم والوفاء لرسالة أول نوفمبر المجيدة.

ونوه الطيب هواري خلال كلمته التي ألقاها أمام عدد من المتضامنين الجزائريين والصحراويين، خلال الوقفة التضامنية مع الشعب الصحراوي في اطار الاحتفالات المخلدة للذكرى ال 65 لاندلاع الثورة الجزائرية، الفاتح نوفمبر 1954، والمصادفة لعيد الشباب الإفريقي لترسيخ ذاكرة الشهيد في وجدان الجميع، التأكيد على أنه “لا يمكن لأحد أن يغير موقف شعب ودولة اتجاه قضية شريفة وهي قضية الشعب الصحراوي”، مشددا على أن “الجزائر لازالت صامدة وواقفة مهما كانت مشاكلها ومهما كانت الإختلافات بين أبناء شعبها”، مجددا دعم المنظمة ومن خلالها الشعب بكل شرائحه في دعم ومساندة نضال وكفاح الصحراويين الى غاية تمكنهم من حقهم اللامشروط في تقرير المصير والاستقلال.

وفي ذات السياق فقد دعا الحاضرون الى الاسراع في تنظيم استفتاء تقرير المصير في الصحراء الغربية من خلال تفعيل آلية بعثة الامم المتحدة لتنظيم الاستفتاء في الصحراء الغربية (المينورسو) لتمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه في تقرير المصير والاستقلال تطبيقا للمواثيق الدولية و القرارات الاممية ذات الصلة، حيث أكد محمد الوليدة عضو القيادة الوطنية لجبهة البوليساريو، أنه أمام التقاعس المتكرر للامانة العامة للامم المتحدة ولمجلس الامن من إنفاذ مهمته في الصحراء الغربية والتي ينص عليها صراحة اسم البعثة الاممية المرابطة بالتراب الصحراوي منذ ثلاثة عقود فان “القيادة الصحراوية ومن ورائها الشعب بصدد مراجعة الموقف الصحراوي من المسار الذي آلت اليه قضية الصحراء الغربية”، مؤكدا على جهوزية الشعب الصحراوي اليوم وقبل أي وقت مضى للدفاع عن حقوقه المشروعة بكل السبل والوسائل المتاحة الى غاية تحقيق اهدافه الوطنية من تحرير كامل لترابه الوطني والعيش بكرامة كباقي الشعوب المعمورة.

وبدوره طالب رئيس اللجنة الوطنية الجزائرية لمساندة الشعب الصحراوي السعيد العياشي، بضرورة تطبيق القانون الدولي الذي يوصي في ميثاقه على تنظيم  استفتاء تقرير المصير لكل الشعوب المستعمرة وهو المطلب الذي ما فتئت الجزائر ترافع من أجله لتنظيم استفتاء تقرير المصير في الصحراء الغربية في اقرب الاجال ل”تمكين  شعبها من أن يقول كلمته ويبني دولة حديثة قائمة على الحرية والمساواة”،مجددا بالمناسبة موقف الجزائر الثابت النابع من توصيات عهد نوفمبر لأن يقف كرجل واحد أمام وضد كل أشكال الاحتلال والاستعمار، مؤكدا تضامن الشعب الجزائري مع المناضلين الاحرار في آخر مستعمرة في افريقيا وذلك الى غاية النصر الاكيد.

أما رئيس لجنة الصحفيين الجزائريين المتضامنين مع قضية الصحراء الغربية، مصطفى آيت موهوب، فقد أوضح أن قضية الصحراء الغربية تعود اليوم في “سياق تاريخي هام وتمر بمنعرج خطير”، حيث تعرف بعض “المواقف التراجعية تماطل من القوى الاستعمارية و كذا الاحتلال المغربي الذي استنفذ كل الامكانيات من أجل عرقلة الوصول، الى حل عادل للقضية الصحراوية، يفضي الى تمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه في تقرير المصير”.

وبدوره دعا ممثل المجلس الوطني الجزائري لحقوق الانسان، إلى ضرورة تجسيد وتفعيل آليات احترام حقوق الانسان بعيدا عن الحسابات والاجندات السياسية، تدعيما لحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره وتحقيق استقلاله التام، لتمكينه من بلوغ التنمية الشاملة في ظل اهداف التنمية المستدامة،وناشد في هذا الاطار الفاعلين في المجتمع المدني الدولي والاقليمي والمجموعة الدولية الى إيجاد حل لهذه القضية في أسرع وقت تفاديا لحدوث كوارث انسانية وتحقيق الامن والسلام العالميين المنشودين.

واج- عماره بن عبد الله

عن amara

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: