وسط إهتمام رسمي وشعبي بالمادة المعروضة، وفد تمنراست يصنع التميز في صالون القرض المصغر بالعاصمة

يسدل الستار مساء اليوم على فعاليات الصالون الوطني للنشاط المصغر، المنظمة من طرف الوكالة الوطنية لتسيير القرض المصغر، على مدار ثلاثة أيام ، وبمشاركة 140 مستفيد من جهاز القرض المصغر من كل ولايات الوطن.

 الصالون المذكور أشرفت على إفتتاحه ظهيرة الثلاثاء الفارط السيدة غنية الدالية وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، رفقة أعضاء من الحكومة وإطارات الوكالة المنظمة من مختلف ولايات الوطن، يهدف الى الترويج لمنتوجات الشباب أصحاب النشاط الصغر وتسويقها مع تسليط الضوء على أهم التجارب في مجال خلق الأنشطة المصغرة الموفرة لمناصب الشغل، بالإضافة إلى التعريف بالقرض المصغر والتسهيلات المتاحة للراغبين في الاستفادة من خدمات الوكالة الوطنية لتسيير القرض المصغر.

ولعل من أبرز وأنجع العروض التي أبهرت فضلا عن الوفد الوزاري عشرات الزوار من خبراء ومستثمرين ومختلف وسائل الاعلام، هو جناح عاصمة الاهقار “ولاية تمنراست” الذي يمثل ثلاثة (03) عارضين (من أصل 16 عارض من الفرع الجهوي بورقلة (ورقلة، تمنراست، اليزي ،غرداية)، وهذا رقم يعد إنجاز كبير بفضل الجهود المبذولة من قبل القائمين على الفرع منذ تأسيسه ، أين صنع جناح ولاية تمنراست التميز في عروضه ومنتوجاته التقليدية، لاسيما صناعة الحلي التقليدي والعارضة، التي حظيت بتكريم خاص من معالي الوزيرة الدالية كنموذج للمرأة الريفية في صناعة الجلود .
وحسب مدير وكالة تمنراست للقرض المصغر السيد عيسى ولد سالم، فقد كانت هاته المشاركة جد مثمرة وإستثنائية، لاسيما ما تعلق بالاهتمام الرسمي والانزال الحكومي على الصالون والمادة المعروضة، وهو ما يترجم يضيف ولد سالم المقاربة الجزائرية الناجعة في هذا المجال وهو المرافقة والمتابعة والاشادة بأهم شريحة في المجتمع الجزائري ،من خلال هذا الجهاز الذي ساهم بشكل كبير في تحقيق المطلوب وهي التنمية المستدامة، ومحاربة الفقر والبطالة والدفع نحو المقاولاتية كرهان حقيقي للمستقبل، كما أشاد ولد السالم ب”تكريم معالي الوزيرة لاحدى عارضلاات وفد وكالة تمنراست نيابة عن كل السيدات الريفيات، وذلك بمناسبة احياء اليوم العالمي للمرأة الريفية، وساعات بعد الاجتماع الرسمي الأول للجنة الوطنية لحماية المرأة وترقيتها تحت شعار”الفتيات والنساء الريفيات: تحقيق أهداف التنمية المستدامة ومواجهة تغيرات المناخ”،وهذا إن دل على شي إنما يدل على العرفان بالمجهودات التي تبذلها الدولة الجزائرية خدمة لهذه الفئة، ومساهمتها في التنمية المستدامة.
عماره بن عبد الله

عن amara

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: