العلامة مولاي الحاج التواتي ضيفا عند الشيخ عبد الرؤوف بن علي، برحاب مدرسته العامرة بواد الذهب بلدية الرقيبة.

في إطار جولته الدعوية ولقائه بطلبته ومحبيه في ربوع الوطن.

  حظي يوم أمس العلامة الشيخ مولاي الحاج شيخ المدرسة الدينية والزاوية الحبيبية بقصر تسفاوت جنوب أدرار ،وأحد المشايخ والعلماء الكبار الذين يتسع لمقامهم هذا الوطن الكبير، باستقبال جماهيري كبير بالمدرسة المحمدية لتحفيظ القرآن الكريم والعلوم الشرعية الكائن مقرها بواد الذهب بلدية الرقيبة ولاية الوادي لشيخها العلامة عبد الرؤوف السعيد بن علي السوفي الجزائري.

الزيارة المذكورة للشيخ مولاي الحاج المعروف بنشاطه وزياراته لعديد المناطق والمدارس القرآنية والزوايا إضافة إلى اهتمامه باللقاءات الاجتماعية والروحية والمناسباتية المتعلقة بمحبيه وطلبته في مختلف ارجاء الوطن، أين حل بمدينة الوادي التي زارها منذ سنتين، عند نفس المضيف العلامة العالم عبد الرؤوف بن علي، هذا الأخير الذي يعتبر مكسب روحي كبير، وشخصية دينية واجتماعية مرموقة بولاية الوادي، نظير الجهود التي يبذلها خدمة لكتاب الله من خلال إشرافه وتحفيظه وتخريجه لعشرات الطلبة والطالبات في نهاية كل موسم، فضلا عن جملة الأعمال الرديفة سواء كانت تعليمية أو إجتماعية إصلاحية، كإصلاح ذات البين والإشراف على عقود زواج أبناء وبنات المسلمين، و الخطابة والافتاء والمشاركة في الملتقيات والندوات الفكرية داخل وخارج الولاية والمتعلقة بحماية الامة ومرجعيتها الوطنية، ونسيجها الاجتماعي المبني على أسس وأخلاق بيت النبوة وبيوت الصحابة والتابعين.

الشيخ بن علي وعند إستقباله للضيف العلامة مولاي الحاج والوفد المرافق له ثمن الزيارة التي يرى فيها انجاز لأهل بلدته وطلبة مدرسته، وكل تلاميذ الشيخ الذين يقطنون ويشتغلون في أطراف ولاية الوادي والولايات المجاورة، أين ستكون لهم فرصة اللقاء به والاستماع إلى نصحه وإرشاده وفتاويه في مختلف شؤون الحياة، كما القى فضيلته قصيدة شعرية رددها بعده في قالب انشادي صفوة طلبته ترحيبيا بضيف المدرسة، في حين تطرق الشيخ عبد الوهاب ( السعيد ) ميسه، أحد آئمة ومشايخ البلاد السوفية، الذي لا يتأخر عن تجمعات وملتفيات الشيخ عبد الرووف، إلى المكسب الوجداني المتمثل في هذا الصرح العلمي النموذجي،الذي يعد على حد قوله مكسب للولاية وللوطن ككل،مرحبا بالضيف ومرافقيه وداعيا للوطن بالنصر والتمكين.

أما كلمة العلامة الضيف مولاي الحاج الذي بدوره ابتهج وانبهر بحفاوة الاستقبال الذي يترجم المكانة الروحية والاجتماعية والوطنية والعالمية المرموقة التي يحظى بها،فقد أثنى على جهود الشيخ عبد الرؤوف وكل معاونيه لاسيما في تشييده لهاته المدرسة التي قال “ستكون لها مكانة كبيرة حاضرا ومستقبلا لكونها أسست على تقوى الله”.

عماره بن عبد الله

عن amara

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: