وقفة تضامنية مع الأسرى المضربين أمام مقر الصليب الاحمر في الخليل

دعما وإسنادا للاسرى المضربين عن الطعام ضد سياسة الاعتقال الاداري وللمطالبة باسترداد جثامين الاسرى الشهداء الذين ارتقوا نتيجة الاهمال الطبي نظم نادي الاسير الفلسطيني في محافظة الخليل ولجنة اهالي الاسرى وهيئة شؤون الاسرى والمحررين والقوى الوطنية وقفة تضامنية امام الصليب الاحمر في الخليل حيث ندد أهالي الأسرى والقوى والمؤسسات والفعاليات الوطنية، بسياسة الاعتقال الإداري التي تنتهجها حكومة الاحتلال بحق المئات من الاسرى وما يمارس بحق الاسرى المضربين عن الطعام واستهداف كوادر الحركة الاسيرة وخاصة الاسير نبيل ابو قبيطة ..

وشارك في الوقفة ممثلي القوى الوطنية وذوي الاسير المضرب عن الطعام احمد غنام وحركة فتح اقليم يطا وكادر الاسرى المحررين وممثلي المؤسسات الغير حكومية وبلدية الخليل ..

ورفع المشاركون في الوقفة العلم الفلسطيني، وصور الأسرى المضربين عن الطعام، والشعارات المنددة بالإجراءات القمعية بحق الأسرى المضربين عن الطعام، ودعوا الى الاستجابة لمطالبهم العادلة، وإطلاق سراحهم.

وبدأ الاعتصام بكلمة امجد النجار مدير عام نادي الاسير الفلسطيني في محافظة الخليل موجها التحية الى الحركة الاسيرة بجميع مكوناتها والتي تخوض معركة التحدي مع ادارة السجون وخاصة الاسرى الاداريين المضربين عن الطعام ضد سياسة الاعتقال الاداري مؤكدا ان حكومة الاحتلال تمارس سياسة الاعتقال الاداري ضمن منظومة قمعية تعسفية متكاملة مع سياسات ممنهجة وواسعة النطاق ومتواصله وترقى إلى جريمة حرب في الوضع الفلسطيني كونها تحرم المعتقلين الأداريين من حقهم في الحصول على محاكمة عادلة ونظامية حسب ميثاق روما. وتكسب إسرائيل سياسة الاعتقال الاداري صفة القانونية من خلال المحاكم الصورية التي تقيمها للمعتقلين الفلسطينين، وتتبعها من أجل ابتزاز أبناء شعبنا، والحطّ من كرامتهم، وحرمانهم من حقوقه المشروعة والمكفولة في القانون والشرعية الدولي

واوضح النجار في كلمته ان حكومة الاحتلال صعدت من تحويل العشرات من ابناء الشعب الفلسطيني للاعتقال الاداري من اجل فرض السيطرة والهيمنه وكسر ادارة الشعب الفلسطيني وتركيعه ..

وقال ابراهيم نجاجرة مدير هيئة الاسرى في الخليل ان ادارة السجون الإسرائيلية تواصل تعنتها ومماطلتها في التعامل مع قضية الأسرى المضربين عن الطعام، وترفض الاستجابة لمطالبهم، وهي بذلك تواصل سياسة ادارة الظهر لمطالبهم العادلة، مشيرا إلى أن عدد الأسرى المضربين عن الطعام بلغ حتى الان 6 أسرى اقدمهم الاسير احمد غنام من مدينة دورا وانضمام 88 اسير في نفحة وريمون للاسرى المضربين .

وفي كلمة مؤسسات محافظة الخليل القاها محمد عمران القواسمة عضو مجلس بلدية الخليل ان الحركة الاسيرة بحاجة الى توحيد كل الجهود من اجل دعمهم واسنادهم في الوقت الذي يتعرض فيه اسرانا الى هجمة مسعورة في كافة السجون مطالبا كافة مؤسسات المجتمع المدني بالمشاركة الفاعله في دعم واسناد الاسرى .

وتحدث الاخ محمد ابو زهرة نائب امين سر اقليم يطا وضواحيها في كلمة موجها تحياته الى عمالقه النضال الفلسطيني عمداء الحركة الاسيرة مذكرا ان الخطر الاكبر الذي يواجه الاسرى هو الاحتلال واجراءاته وهو الخطر الذي يواجه الكل الفلسطيني ، مؤكدا في الوقت ذاته الاستمرار في الدفاع عن الاسرى بكافة الوسائل المتاحة .

واستذكر ابو زهرة ما يتعرض له كوادر حركة فتح في مدينة يطا من استهداف مباشر للحالة النضالية المتميزة في مدينة يطا وان اعتقال المناضل نبيل ابو قبيطة وكوادر الحركة لن يوقف مسيرة النضال بل يعززها بمزيد من الصمود والاستمرار في مواجهة اجراءات الاحتلال

والقى ناصر غنام كلمة باسم عائلات الاسرى المضربين وهو شقيق الاسير ناصر غنام المضرب عن الطعام لليوم 68 على التوالي موجها نداء الى كل الاحرار في العالم والمدافعين عن حقوق الانسان التدخل العاجل لانقاذ الاسرى المضربين وخاصة شقيقه احمد غنام المصاب بمرض سرطان الدم وموجود في عول سجن الرملة في ظروف صعبة جدا في ظل تجاهل لكافة حقوقه كاسير مضرب ومحملا حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياته .

وفي كلمة القوى الوطنية القاها ماهر السلايمة حيث دعا إلى تصعيد الحراك الجماهيري التضامني مع الأسرى المضربين عن الطعام،.. محملا حكومة الاحتلال عن أية أضرار قد تلحق بحياة الأسرى المضربين، وطالب الهيئات الدولية بفضح سياسة حكومة الاحتلال ضد الأسرى الفلسطينيين.

ومطالبا فصائل العمل الوطني التحرك الشعبي والجماهيري للانتصار للاسرى المضربين عن الطعام.

تقرير:إعلام الأسرى

عن amara

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: