العلامة الجزائري عبد الرؤوف بن علي يحظى باستقبال كبير عند الأشقاء بتونس

نزل ضيفا على جمعية إقرأ وارتق القرآنية بقبلي

 

حظي الشيخ العلامة عبد الرؤوف السعيد بن علي السوفي الجزائري، إمام المسجد الكبير ورئيس الجمعية المحمدية لتحفيظ القرآن الكريم والعلوم الشرعية، بمدينة الرقيبة ولاية الوادي، باستقبال وترحاب كبيرين عند نزوله ضيفا بمدينة الجرسين بالجنوب التونسي الشقيق.

وحسب الدكتور مهاب بعداش رئيس جمعية إقرأ وارتق القرآنية ،فزيارة العارف بالله سعادة الشيخ عبد الرؤوف السعيد بن علي السوفي الجزائري، تندرج ضمن برنامج التواصل المعرفي والفكري وتبادل الثقافات، فضلا عن التعريف بجمعية إقرأ وارتق القرآنية، ودورها على حد قول الدكتور والطالب بكلية أصل الدين بجامعة الأزهر على نشر المفاهيم الصحيحة للدين الحنيف في ظل التحديات التي تحاك بالامة وشبابها من خلال تداخل المفاهيم وتضاربها مما تشكل خطورة على مقومات تماسكنا ووحدتنا، وبالتالي فزيارة العلامة بن علي المعروف بعلمه وفطنته وتجربته الاجتماعية الرائدة لكونه إبن حاضنة إجتماعية كبيرة وتجربة معتبرة في النصح والارشاد والوعظ والتعليم القرآني، فضلا عن كونه خريج المدرسة الكبيرية العريقة ، بأرض توات بالجنوب الجزائري ،و تلميذ العلامة العارف بالله الشيخ الحسان الشيخ الأنصاري.

ويضيف ذات المتحدث أن الشيخ وجد استقبال وترحيب من أهل البلدة أين أثنى على الحضور والاهتمام بمثل هكذا مناسبات واستقبالات لكونها تعزز روابط التراحم والتواد بين أبناء الأمة الواحدة، أين تطرق في جلسة إيمانية إلى عدة نقاط مهمة على التعارف والانسجام، كما القى مداخلة وعظية للسيدات حول دور المرأة في إصلاح المجتمع معرجا إلى عدة نماذج وامثلة من واقع التاريخ الإسلامي الحافل.

للإشارة فالشيخ يعتكف على بناء مدرسة قرآنية عريقة على الطريقة والتجربة التواتية الرائدة في مثل هاته الصرح القرآنية الإيمانية ، والمتواجدة في منطقة وادي الذهب (08 كلم عن مقر بلدية الرقيبة )، كما يشرف على مدرسة قرآنية عريقة وسط مدينة الرقيبة تحتوي على عشرات الطلبة من مختلف ولايات الوطن، ذات برنامج وفريق وتسيير محكم.

عماره بن عبد الله

عن amara

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: