دخول مدرسي على وقع الاحتجاجات بسبب النقائص في الوادي

شهد أول يوم من الدخول المدرسي الجديد بولاية الوادي أجواء مشحونة وحالة غليان في أوساط الأولياء، ويأتي ذلك بعد غلق عدد من المؤسسات التربوية ببلديات الولاية من قبل الأولياء بسبب تسجيل العديد من النقائص التي تشهدها المؤسسات وتأخر أشغال التهيئة وسوء التأطير.

البداية كانت من مدرسة قرية بليلا ببلدية المقرن، أين قام أولياء التلاميذ بغلق أبواب المؤسسة احتجاجا عن الاكتظاظ داخل الأقسام، مطالبين السلطات الوصية بالتدخل من أجل إعادة النظر في الوضع الكارثي الذي تشهده المؤسسة، كما طالبوا بمشروع توسعة وإضافة أقسام جديدة لاحتواء العدد الهائل للتلاميذ الذي تجاوز 30 تلميذا في القسم الواحد.

فيما أقدم أيضا أولياء تلاميذ مدرسة” مقى علي” بتكسبت على غلق المؤسسة ومنع التلاميذ من الدخول في اليوم الأول من الدراسة بسبب الاكتظاظ الحاصل في أقسام السنة الأولى ابتدائي، إذ وصل عدد التلاميذ بالقسم إلى 49 تلميذا وتحويل مديرة المؤسسة وبقاء المؤسسة بدون مدير، وفي هذا الصدد هدد الأولياء بأنهم سوف يلجؤون للتصعيد في الأيام القادمة ما لم تتدخل الجهات الوصية للنظر في مطالبهم المرفوعة، فشغور منصب المدير يعد مهزلة بالنسبة لهم في مثل هذا الوقت وتقصير من طرف السلطات المعنية.

وفي نفس السياق، شملت أيضا الاحتجاجات ابتدائية “بحري سعد” ببلدية حاسي خليفة، أين نظم سكان حي الشهداء وقفة احتجاجية رافعين عدة مطالب من بينها توفير الكهرباء والمكيفات وربط المؤسسة التربوية بشبكة الهاتف الثابت والانترنيت من أجل تحسين الخدمات التعليمية والبيداغوجية، مع العلم أن هذه المؤسسات المذكورة من أعرق المؤسسات التربوية الموجودة على مستوى ولاية الوادي.

أولياء متوسطة “سليمان تواتي” ببلدية سيدي عون احتجوا صبيحة أمس وقاموا بغلق المؤسسة، مطالبين السلطات الولائية بالتدخل الفوري للنظر في مطالبهم من أبرزها إعادة النظر في توزيع التلاميذ ومهام الأساتذة في كل السنوات والأطوار، والتحاق أولياء التلاميذ بمتوسطة تواتي ابراهيم احمد ببلدية المقرن بركب الأولياء المحتجين على مستوى المتوسطات بولاية  الوادي، حيث فعلوا كما فعل غيرهم أغلقوا
أبواب المؤسسة، وقد حصلت ” الجديد اليومي” على نسخة من البيان المرفوع من طرفهم والذي يحوز على جملة من المطالب من بينها  إعادة الاستقرار إلى المؤسسة التي تشهد صراعات إدارية بين الأساتذة والإدارة في وقت مضى وإيجاد حل لمشكل الاكتظاظ داخل قاعات الدراسة.

وتوقع العديد من أولياء التلاميذ أن هذا الموسم الدراسي 2019/2020 سيكون عصيبا على أبنائهم بسبب التقصير الحاصل من طرف بعض المؤسسات التربوية على مستوى ولاية الوادي، وأن السنة البيضاء تلوح في الافق إذا ما تواصلت معاناة التلاميذ في كل الاطوار داخل المؤسسات التربوية بالوادي.

ح. حذيفة

عن ahmed

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: