ميهوبي :عندما تتدخل العدالة لمحاربة الفساد ينتهي دورنا كسياسيين بإعطاء الأولوية لها دون التدخل في شؤون عملها

كشف الأمين العام  بالنيابة لحزب رئيس التجمع الوطني الديمقراطي، عز الدين ميهوبي، بأن حزبه بصدد تحرير وثيقة يبرز من خلالها موقفهم من الحوار الوطني ومن لجنة الحوار والوساطة، ستتضمن دور هذه الأخيرة في إخراج البلاد من الأزمة بتنظيم إنتخابات رئاسية نزيهة.

ميهوبي وخلال نزوله ضيفا على” الحوار مباشر ” قال أن حزبه بصدد تحرير وثيقة خاص يبرز فيها موقفه من الحوار والوطني ولجنة كريم يونس مضيفا في ذات السياق أن هذه الأخيرة ستتضمن معطيات ونقاط أبرزها هو أن هيئة الحوار عليها أن تركز في عملها على كيفية تنظيم إنتخابات رئاسية نزيهة وإن تناولت كل القضايا والملفات لن تترك لرئيس الجمهورية القادم أي شيء للقيام به ، هذا وأكد ذات المتحدث أن المرور لجمهورية جديدة يتطلب الشعور بالمسؤولية تجاه الدولة ورقي مفهوم المواطنة .

وفي إجابته عن سؤال يتعلق بتقييمه لحقبة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة شدد ضيف الحوار بأن  “بوتفليقة يبقى جزءا في تاريخ الجزائر لا يمكن مسحه بحلوه ومره، كما وجب أن نستفيد ونعتبر من ما حدث في شاكلة زاد نحتاجه في مستقبل بناء جزائر جديدة”.

وبخصوص إعتقال الأمين العام السابق للأرندي، أحمد أويحيى، قال ميهوبي: “عندما تتدخل العدالة لمحاربة الفساد ينتهي دورنا كسياسيين بإعطاء الأولوية لها دون التدخل في شؤون عملها”، مضيفا بشأن التهم التي تلاحق رجالات الأرندي: “نحن لم نكن لوحدنا في السلطة، إنما كنا في تشكيلة سياسية بناءا على موازنات حكومية كل مكلف بمهام منوطة به، يكفى أن تقوم بواجبك على أكمل وجه”.

كما إستغل المتحدث الفرصة للرد على من يتهمونه بملفات فساد قائلا: “ميهوبي إطار ككل الإطارات ممن تولوا المسؤولية في تلكم الحقبة التى تداول عليها الصالح والفاسد، فلا يمكننا أن نعمم منطق الفساد على العامة”.

وذكر الوزير السابق للثقافة في ذات السياق، بحادثة ترميم تمثال عين الفوارة بعد الإعتداء الذي مسه والتى دارت حولها شكوك الكثيرين حتى أنهم إتهموه بإختلاس وتضخيم ميزانية ترميمه، قائلا: “قالت بعض الأبواق عن جهالة أن عملية الترميم إستهلكت 3 ملايير، إلا أنه لم يُصرف على العملية أكثر من 3 ملايين”، مردفا: “ليس ميهوبي من يعبث بمال الشعب”.

وفيما يخص مستقبل الأرندي، أكد أمينه العام بالنيابة أنه ينتظرهم عمل ميداني كبير أكثر منه بروتوكولي مستقبلا، بهدف “تضخيم القاعدة النضالية”.

وبشأن إنتخاب سليمان شنين رئيسا للمجلس الشعبي الوطني، قائلا: “إن المناصب السامية في الدولة ليست حكرا على حزب دون آخر، كما أنه من غير معقول أن يكون متداول بين حزبين ألا وهما الأفلان والأرندي من أحزاب الموالاة”.

وزير الثقافة السابق قال أن حزبه يرى أن كل النقاشات التي في الساحة حاليا يجب أن تتحول إلى إطار محدد من أجل المضي قدما ،مشيدا بدور مؤسسة الجيش في مرافقة الشعب خلال ثورته الشعبية في إطار ضرورة دستورية، والذي أبدى تعففه عن الميدان السياسي حسب تعبيره، كما وضع الجيش الجزائري محل مقارنة مع باقي جيوش العالم في ذات الظرف، وما عرف عنها من تموقع سياسي مستبد إثر توليها زمام أمور الحكم.

عماره بن عبد الله

عن amara

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: