تساؤلات غامضة عن أسباب غلق الحديقة النباتية بولاية الوادي !

ندد العشرات من مواطني الولاية بغلق الحديقة النباتية المتواجدة بحي الشط رغم حاجة المواطنين إليها، في ظل انعدام أماكن للراحة وذلك تزامنا مع موجة الحر الشديد والعطلة الصيفية الطويلة لأسباب مجهولة .

الحديقة النباتية رغم توفرها على مرافق هامة، كالمقاهي والمطاعم، إلا أنها غير مستغلة في ظل عدم توفر مساحات خضراء وحدائق أخرى بعاصمة الولاية الوادي.

وفي تصريح عدد من المواطنين بالولاية، فإنهم يلجؤون في الفترات المسائية والليلية للمناطق الشاسعة خارج العمران على الكثبان الرملية بحثا عن الراحة من ضغط العمل على مختلف ساعات النهار، كما أن العائلات في السابق كانت تجد من تلك الحديقة ملاذا، كونها آمنة تتوفر على مختلف وسائل الراحة، إضافة الى وجود ألعاب للأطفال فيها وهو ما جعلها أكثر استقطابا للمواطنين والعائلات لأي مكان آخر.

محيط الحديقة النباتية يشهد كل أمسية انبعاث الدخان الناجم من حرق القمامة العشوائي دون رقابة ليبقى المتنفس الوحيد للعائلات السوفية مغلقا وبمحيط ملوث، وبالرغم من الشكاوى المتكررة للسلطات المعنية للحد من هذه المشاكل، إلا أنها لم تجد تجسيدا حقيقيا .

ويبقى التساؤل سيد الموقف لهؤلاء بالرغم أن الحديقة النباتية هي الوحيدة والملاذ الوحيد للمواطنين السوافة ولأبنائهم لتخفيف عناء الضغط والجو والترويح عن أنفسهم، مطالبين كل الجهات التدخل العاجل لفتح الحديقة والحد من تلويق محيطها بحرق القمامة.

وطالب المواطنون من السلطات الولائية النظر في وضعية هذه الحديقة الموصدة لأسباب يجهلها المواطن رغم توفرها على وسائل الراحة والاستجمام، وكذا برمجة انجاز ألعاب مائية بها وحديقة للحيوانات وألعاب رياضية وملاعب معشوشبة اصطناعية ومقاهي حديثة ومطاعم تقليدية وغيرها من وسائل الترفيه.

رشيد.ل

عن ahmed

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: