توقع إنتاج حوالي 446ألف قنطار من الحبوب خلال هذا الموسم بالوادي

تتوقع مصالح الغرفة الفلاحية لولاية الوادي إنتاج445.9  ألف قنطار من الحبوب بالولاية، خلال موسم الحصاد الجاري (2018-2019) الذي انطلق الأسبوع الماضي، وأعطى إشارة انطلاقه والي الولاية من أحد المزارع ببلدية الطريفاوي.

وتتوزع الحبوب على نوعين يتصدرها القمح الصلب ب 344,4 ألف قنطار بنسبة زيادة تقدر ب27,5 بالمائة مقارنة بالموسم الفلاحي المنقضي، والشعير بتوقع إنتاج 101,5 ألف قنطار بنسبة زيادة فاقت 200 بالمائة مقارنة بموسم الحصاد المنقضي، وفقاً لما أوضحه رئيس الغرفة الفلاحية بكار غمام حامد لوكالة الأنباء الجزائرية.

وصرح ذات المتحدث لنفس المصدر أن المساحة الإجمالية المخصصة لزراعة الحبوب هذا الموسم الفلاحي تقدر بـ11,1 ألف هكتار موزعة بين 8,2 ألف هكتار للقمح الصلب و2,9 ألف هكتار للشعير وهي تمثل 10,7 بالمائة من المساحة الفلاحية المستغلة المقدرة ب 103 ألف هكتار.

وتتوزع زراعة الحبوب (القمح الصلب والشعير) بنسب متفاوتة على أربعة بلديات فلاحية تتقدمها بلدية بن قشة بالشريط الحدودي ب 49 بالمائة من المساحة المزروعة (5430 هكتار) تليها بلدية حاسي خليفة بنسبة 20 بالمائة إلى جانب كل من بلديتي الطريفاوي والمغير بمنطقة وادي ريغ.

وتم تسجيل إنتاج وفير للحبوب بالمناطق الفلاحية لاسيما حديثة العهد بزراعة الحبوب حيث بلغت نسبة الإنتاج ببعض المناطق كبن قشة إلى أزيد من 42 قنطارا في الهكتار الواحد للقمح الصلب وهي نسبة مرتفعة على حد وصف رئيس الغرفة الفلاحية .

وقد خصصت مصالح تعاونية الحبوب والبقول الجافة بالولاية نقطتين لتجميع محصول الحبوب الأولى بمنطقة الفولية (بلدية الرقيبة) بقدرة تخزين 250 ألف قنطار والثانية بمقر التعاونية بوسط المدينة بقدرة استيعاب تقدر بـ25 ألف قنطار على أن تفتح فضاءات تخزين أخرى استجابة لتطلعات فلاحي هذه الشعبة.

كما تم تسخير 39 حاصدة منها 10 حاصدات تابعة لمصالح تعاونية الحبوب والبقول الجافة و12 آلة ربط.

تجدر الإشارة أن مصالح مديرية الفلاحة بصدد تجسيد برنامج يقضي بإنشاء مساحات كبرى خاصة بزراعة الحبوب وعصرنة ومكننة زراعة الحبوب وتكثيفها إلى جانب البحث عن آليات لاستحداث مساحات لزراعة البقول الجافة. حسب نفس المصدر.

وقد أطلق والي الولاية عبد القادر بن سعيد حملة حصاد والدرس  لهذا الموسم الاسبوع الماضي من  إحدى المزارع النموذجية ببلدية الطرفاوي وسط توقع بارتفاع الإنتاج وموسم جيد من كل النواحي، مع توفر العدد الكافي  من الحاصدات التي كانت مشكلة بالنسبة للفلاحين خلال السنوات الماضي.

أكرم س

عن ahmed

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: