إقصاء أرامل ومطلقات وذوي إعاقة من إعانة رمضان ببلدية الوادي!

احتج العشرات من المواطنين المقصيين من إعانة رمضان ببلدية الوادي نهاية الأسبوع الماضي، بالمقر التابع للبلدية الكائن بحي الشط، ومنهم عائلات معوزة وأرامل ومطلقات وذوي إعاقة، في خطوة اعتبروها تعسفية، مطالبين بتدخل المسؤول الأول بالولاية.

وقد تقربت “الجديد” من المحتجين بمقر بلدية الوادي، حيث قال أحدهم أن توزيع إعانة رمضان والمساعدات الوجهة لفئة الفقراء والمحتاجين واليتامى لم يكن عادلا، فقد وجهت حسبهم إلى بعض الأشخاص والعائلات التي ليست بحاجه إليها، في حين أقصي العديد من العائلات التي هي تحت خط الفقر ومنها عائلات أرامل ومطلقات وحتى ذوي إعاقة، حيث ارتفعت أصواتهم بمقر البلدية، مرددين “حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم يا مسؤولي الوادي”.

العائلات التي احتجت طالبت من السلطات الولائية إنصافهم في هذا الشهر الفضيل فهم في حاجة إلى مساعدة تغنيهم عن الغير، فمنهم من يملك أكثر من خمس أولاد في العائلة ولا يجد من أين يوفر لهم لقمة العيش أو مائدة الفطور .  وفي نفس الصلة تحدثت إحدى الأرامل أنه ليس من المعقول إقصاء اليتامى والأرامل من إعانة رمضان وهم لا يجدون من يعينهم على ظروف الحياة الصعبة، إلا إعانات الدولة التي أقصوا منها لأسباب تعسفية.

وناشد المشطوبون من قائمة إعانة رمضان من العائلات المعوزة والفئة الهشة المذكورة كل السلطات وعلى رأسهم والي الولاية بالتدخل من أجل استرداد حقهم، ومحاسبة كل من تسول له نفسه التلاعب بقوائم المستفيدين من هذه الإعانة التي تستهدف الفئات الضعيفة والهشة.

للعلم خصصت الولاية أزيد من 12 مليار سنتيم لفائدة العائلات المعوزة في رمضان وتسليمها لهم نقدا حسب تعليمات حكومية، لكن يبدو أن هذا الرقم الكبير لم يوجه توجيها صحيحا لمستحقيه، حسب متابعين لعملية توزيع هذه الإعانة التي حرم منها من هم في أمس الحاجة إليها!؟.

ح.ح

عن ahmed

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: