تضاعف معدل الاستهلاك بالوادي ومطالب بردع المضاربة والاحتكار

شهدت الحركة التجارية بداية هذا الأسبوع حركية كبيرة، أدت إلى زيادة في حجم الاستهلال بأرقام كبرى خاصة مع المنافسة من قبل التونسيين على المراكز التجارية على المواد الغذائية، ومختلف الحاجيات الرمضانية، مع تسجيل مطالب ملحة بتكثيف الرقابة وردع المضاربة والاحتكار.

المساحات الكبرى تصنع الحدث

وحسب المشرفين على المحلات الكبرى بولاية الوادي فإن الإقبال على التسوق بدأ منذ ثلاث أسابيع لكن كان الرقم الأكبر في الأسبوع الأخير من شهر شعبان أي قبل أيام من شهر رمضان، أين تضاعف الطلب على المواد الاستهلاكية خاصة بشكل غير مسبوق ساهم في ارتفاع بعض أسعار الخضروات والفواكه المنتجة محليا على غرار البطيخ الأحمر.

وعن توفر المواد أكد عدد من أصحاب المحلات الكبرى أن تجارب السنوات الماضية جعلت منهم يحضرون للموعد من خلال الزيادة في الكميات بالمخازن لتفادي النقص وهو ما أصبحت تعمل عليه كل المؤسسات المنتجة والمسوقة للمنتوجات، والأكثر من ذلك المنتوجات كلها متوفر بشكل كبير.

الرغبة”.. والتخوف من الندرة

وتشكل مواد كالزيت، البيض، الفرينة، الحليب ومشتقاته، والمشروبات الغازية نجوم المنتوجات المستهلكة، أين ازداد الطلب عليها إلى نسب تصل إلى 300بالمئة مقارنة بالأيام العادية، مع مضاعفة في كمية المشتريات رغم توفرها، وهو ما يؤكده عدد من الزبائن في المحلات الكبرى، بل إن البعض يشتري ما لا يشتريه في العام كاملا لبعض المواد.

وأضاف عدد من أصحاب المتاجر إن العملية ليست فقط مقتصرة على الخوف من الندرة لكن أصبح البعض “يرغب” في تلك المواد أي المهم ان يشتري مهما كانت الكميات، وهو يظهر من خلال نفس التصرفات من قبل الأشخاص لسنوات عدة من دون تغير.

التونسيون يزيدون في الضغط على الاستهلاك.

والملاحظ هذا العام في مجمل محلات التسوق الكم الهائل من التونسيين الذين يقصدون هذه المحلات لشراء مختلف المستلزمات أين علق احد عمال المحلات الكبرى ان الضغط على الأسواق جاء من خلال  الكم الهائل من “الاخوة” التونسيين  الذين تضاعف عددهم هذا العام وزاد إقبالهم على مواد لم  يكن الاقبال عليها سابقا بالشكل الكبير خاصة البيض، الحليب ومشتقاته والمشروبات الغازية والعصائر.

وأضاف أن اقتناء التونسيين من حيث الكمية أصبح أكثر من المواطنين، رغم أن الجميع لهم نفس الإقبال بشكل كبير وهم يعودون كل الأسبوع الى نفس المكان للتسوق.

للإشارة فقد عرفت الشوارع الرئيسية بعاصمة الولاية منذ الجمعة المنصرمة حركة مرور خانقة تعود بالدرجة الأولى للتوافد الكبير للأشقاء التونسيين على أسواق الوادي، وللانخفاض المحسوس في درجة الحرارة الذي شجع على الإقبال الواسع وتواصل النشاط التجاري في مختلف فترات النهار، وكذا الإقبال على المراكز التجارية -السوبيرات-لاقتناء مستلزمات وحاجيات رمضان.

حمزه.خ

عن ahmed

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: