الشريف الرقاني :سنبقى ذلك الحصن الحصين خدمة للوطن ومرجعيته وأمنه الروحي والاجتماعي

عشية انطلاق الجلسات الإيمانية “دروس المشكاة المحمدية”

من المنتظر أن تحتضن زاوية مولاي الشريف الرقاني بولاية تمنراست ،عشية السبت القادم أشغال الجلسات الإيمانية “دروس المشكاة المحمدية” التي دأبت الزاوية على تنظيمها في هذا الوقت من كل سنة، انطلاقا من نشاطها الروحي والفكري و التربوي خدمة للأجيال و حمايتهم مما يحاك بهم من تداعيات فكرية وعقائدية، واحياءا لذكرى رحيل الأب الروحي للزاوية الشيخ سيدي محمد بن هاشم رحمه الله.

وحسب شيخ الزاوية الاستاذ الشريف الرقاني تأتي الجلسات الإيمانية “دروس المشكاة المحمدية” في هاته الطبعة في ظرف خاص واستثائي تعيشه الجزائر والأمة العربية والإسلامية قاطبة ،مما يدعونا يقول الرقاني من مكاننا كزاوية روحية لها بعد كبير وأتباع وطلبة في البلاد التواتية والجنوب الجزائري الكبير،أن نكون في قلب الحدث تضامنا ومتابعة لتقديم النصح والتوجيه الأمثل، إلى ضرورة الالتحام والدعاء وحماية الشباب والمجتمع ، من مخاطر ما يحاك بهم من تهديدات وتحديات جراء هذا التحول السياسي والاجتماعي الذي تشهده الجزائر، وبالتالي يضيف ذات المتحدث وإنطلاقا من الاية الكريمة “وأعتصموا بحبل الله جميعا و لا تفرقوا”، ستكون الزاوية التي كانت تقوم بملتقى دولي يناقش محاور وطنية و فكرية مختلفة، عشية هذا السبت مع حفل قرأني للطبة الحافظين لكتاب الله عزوجل ، والاستماع إلى قراءات قرآنية و ابتهالات روحية ، والدعاء ليلة النصف من شعبان للوطن بالنصر والتمكين والخروج من كربته في أقرب الآجال.

تجدر الإشارة فالزاوية المذكورة وشيخها الاستاذ الشريف الرقاني ، المعروف بانفتاحه الفكري وعمله الاجتماعي الدؤوب تقوم بدور علمي وثقافي وروحي فضلا على تحفيظ القرأن الكريم والسنة النبوية، ونشر القيم الإسلامية الموسومة بالوسطية والإعتدال، و تسعى إلى المساهمة في توفير الأمن الإجتماعي وترقية الشخصية الإسلامية الجزائرية، وتعزيز الألفة والتعايش، كما تساهم في نبذ الغلو والتطرف ومحاربة العنف بمختلف أشكاله وأنواعه، فضلا عن إقامتها لملتقيات وطنية ودولية،كما يؤهلها بكل جدارة أن تكون صمام أمان للمرجعية الدينية والامن الروحي و الاجتماعي في الجزائر.
عماره بن عبد الله

عن amara

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: