سكان بلدية العقلة يغلقون مقر البلدية “بالسلاسل” رفضاَ لانسداد المجلس!

مطالبين بحل المجلس البلدي بأكمله

أقدم صبيحة أمس العشرات من المواطنين وأعيان بلدية العقلة على غلق مقر البلدية “بالكادنة” والسلاسل في وجه رئيس المجلس البلدي، مطالبين بحل المجلس البلدي بأكمله بسبب الانسداد الحاصل داخله -حسبهم-، ما أنجر عنه تأخر عجلة التنمية بالمنطقة.

المحتجون رفعوا لافتات تطالب برحيل رئيس البلدية ومجلسه الانتخابي، منها “ما ذنب المواطن في انسداد المجلس”، “نطالب برحيل المجلس البلدي المنسد كاملا”، أين نددوا بالوضع الذي وصفوه بالمقلق الذي تعيشه بلديتهم، محملين الجزء الأكبر لأعضاء المجلس. كما أكد المحتجون أنهم سيواصلون احتجاجهم ومواصلة غلق مقر البلدية إلى غاية حضور والي الولاية “عبد القادر بن سعيد”.

وقد حصلت يومية الجديد، على معلومات تفيد بأن انعدام التنمية وتهميش الجمعيات هو أكثر شيء جعل السكان يثورون في وجه المجلس البلدي المنسد ويعلنون غضبهم بغلق ابواب البلدية. أين طالب سكان بلدية العقلة من الوالي بالتدخل شخصيا والاستجابة لمطلبهم الرئيسي وهو اخراج هذا المجلس من ساحة تسيير البلدية، لأن مشكل الانسداد له توابع وعواقب وخيمة على البلدية. فحسب المحتجين من السكان فإن الانسداد موجود منذ تشكيل المجلس البلدي لبلدية العقلة عقب الانتخابات مباشرة، المتكون من 04 أعضاء من حزب الأفلان -جبهة التحرير، وباقي الأعضاء من أحزاب مختلفة وهذا ما جعل الانسجام داخل المجلس صعب، ما عرقل عملية ادارة المجلس والبلدية بشكل عام.

وعلى وقع الاحتجاج، نزل المفتش العام ورئيس التنظيم بالولاية الى عين المكان للاستماع الى انشغالات المواطنين المطروحة، حيث قابلهم المحتجون من المواطنين أنهم ينادون بالتغيير الجذري للمجلس البلدي، رافضين التحدث مع أي مسؤول، مطالبين بحضور والي الولاية شخصيا للنظر في المهزلة التي يعيشها المجلس البلدي ، وايجاد حل جذري يرضي كافة الاطراف قصد النهوض بالبلدية تنمويا.

وقد تحدث المحتجون عن ركود التنمية بالمنطقة، بالرغم من تخصيص أغلفة مالية هامة للبرامج التنموية، أين أجمع المحتجون من مختلف فعاليات المجتمع في مطالبهم على ضرورة إيجاد طرق جديدة في تسيير البلدية التي وصفوا مجلسها بالفاشل، حيث عبروا عن معاناة المواطن هناك، الذي لا يزال-حسبهم-، يعيش التهميش والحقرة في أبسط الأمور، ومثال ذلك انعدام التهيئة العمرانية في بعض الأحياء والسكن وكذا الانارة العمومية التي أعتبرها المواطنون من الضروريات، مطالبين بالاستماع إليهم للتكفل بانشغالاتهم المطروحة.

ن. س/ح. ح

عن amara

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: